فضل الأيام العشر الأولى من ذي الحجة لقد أقسم الله سبحانه وتعالى بالأيام العشر الأولى من ذي الحجة فقال: "والفجر وليال عشر" فمن الواجب على كل مسلم ألا يضيع فضل وثواب تلك الأيام اذ يستحب فيها قيام الليل والتصدق بالإضافة إلى صيام الأيام التسع الأولى والأضحية في اليوم العاشر. وإن الناظر في فضل وثواب صيام هذه الأيام ليجد الآتي: اليوم الأول:غفر الله فيه لآدم كل ذنوبه اليوم الثاني: استجاب الله لدعاء سيدنا يوسف"قال ربي السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصبو إليهن وأكن من الجاهلين فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن انه هو السميع العليم" ومن صامه كمن عبد الله سنة كاملة ولم يعص طرفة عين. اليوم الثالث: استجاب الله لدعاء زكريا عليه السلام "هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة انك سميع الدعاء فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب إن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين" ومن صامه استجاب الله له دعاءه. اليوم الرابع: ولد فيه عيسى عليه السلام ومن صامه نفى عنه البأس والفقر ويوم القيامة يحشر مع السفرة الكرام في أعلى مراتب الجنة. اليوم الخامس: ولد فيه سيدنا موسى عليه السلام ومن صامه برا من النفاق وعذاب القبر. اليوم السادس: فتح الله لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالخير ومن صامه ينظر الله له بالرحمة ولا يعذبه أبدا. اليوم السابع: في هذا ليوم تغلق أبواب جهنم ومن صامه أغلق الله له ثلاثين بابا من العسر وفتح له ثلاثين بابا من الخير. اليوم الثامن: وهو يوم التروية ومن صامه أعطى الله له من الأجر ما لا يعلمه إلا الله. اليوم التاسع: وهو يوم عرفة ومن صامه يغفر الله له سنة من قبل وسنة من بعد. اليوم العاشر: وهو يوم الأضحى ومن قرب لله فيه قربانا وذبح ذبيحة ففي أول قطرة من دمها يغفر الله له ذنوبه ...
الى متى .!!؟
إلى متى ستظل الحياة هي الي تحكمنا في مساراتها..!
كم نتمنى أن نصل إلى نقطة في مسار حياتنا..
نقطة نرى فيها النور المشرق..
نقطة نجد فيها الراحة بعيدا عن متاعب الحياة..
كلنا على أمل أن نصل إليها وأن نقف عليها طوال رحلتنا ولكن للحياة قوانين..
رغم عنا سنتركها..
ونعود إلى درانا..
دارنا الذي يحمل معنى المتاعب..
رحمتك يا الله .!!؟
كم بعدت عنك كثيرا..
في بعدك جعل حياتي بلا حياة..!
جعلني أرى مصير الراحة إلى جحيم..
وأي راحة هذه التي تقودنا إلى الهاوية..!
كم بعدت عنك كثيرا..
ضاق صدري/ ظلُم قلبي..
أصبحت تائهه رغم وجود من حولي..!
كم بعدت عنك كثيرا..
كثُرت عثراتي..!
ضاع ذهبي(الوقت)..
ذهبي الذي ذهب هباءا منثورا..!
كم بعدت عنك كثيرا..
وياله من بعدٍ عظيم..!
جعلني أتذوق مرارة السعادة..
السعادة التي اجتهدت في رسمها..!
كم اشتقت إلى لطفك وعفوك يــالله..
اللهم أجعلني من أوليائك المقربين..
برحمتك يا ارحم الراحمين..
لا ثقه بعد اليوم !!!
الغيرة، الحسد، الحقد، الكراهيه...!
كلمات تهز كيان من لامسته..
كم يصعب على الإنسان التعبير عما يدور في داخله عند لحظة (سقوط الأقنعه)..!
فلا خيار أمامه غير أن يجهش بالبكاء الصامت..
البكاء الذي لعله يخفف من ألم الصدمه الغير متوقعه..
وفي تلك اللحظة تعصف به الأسئلة التي يأمل ان يُلاقي جواباً لها ....؟!!!
بعدها يأتي الندم والتحسر على الأيام الخاليه وعلى إعطائه الثقة الغير مستحقة...
ويضطر _البعض_ حينها أن يجعل شعاره : "لا ثقة بعد اليوم"..! فما رايكم طال عمركم
ابو انس / ابو علي
لحظة من فضلك ..
لاتحزن إذا جاءك سهم قاتل من أقرب الناس إلى قلبك ..فسوف تجد من ينزع السهم ويعيد لك الحياة و الابتسامة ! لا تضع كل أحلامك في شخص واحد .. ولا تجعل رحلة عمرك وجه شخص تحبه مهما كانت صفاته ..ولا تعتقد أن نهاية الأشياء هي نهاية العالم .. فليس الكون هو ما ترى عيناك ! لا تنتظر حبيباً باعك .. وانتظر ضوءاً جديداً يمكن أن يتسلل إلى قلبك الحزين .. فيعيد لأيامك البهجة ويعيد لقلبك نبضه الجميل !!لا تحاول البحث عن حلم خذلك .. وحاول أن تجعل من حالة اليأس بداية حلم جديد ! لا تقف كثيراً على الأطلال.. خاصة إذا كانت الخفافيش قد سكنتها والأشباح عرفت طريقها .. وابحث عن صوت عصفور .. يتسلل وراء الأفق مع ضوء صباح جديد !لا تنظر إلى الأوراق التي تغير لونها .. وبهتت حروفها .. وتاهت سطورها بين الألم و الوحشة .. سوف تكتشف أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت .. وأن هذه الأوراق ليست آخر ما سطرت .. ويجب أن تفرق بين من وضع سطورك في عينه .. ومن ألقى بها للرياح .... لم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر .. ولكنها مشاعر قلب عاشها حرفاً حرفاً .. ونبض إنسان حملها حلماً ! واكتوى بنارها ألماً !! لا تكن مثل القلب الحزين ... هذا الطائر العجيب الذي يغني أجمل ألحانه وهو ينزف .. فلا شيء في الدنيا يستحق من دمك نقطة واحدة !إذا أغلقت الشتاء أبواب بيتك .. وحاصرتك تلال الجليد من كل مكان .. فانتظر قدوم الربيع وافتح نوافذك لنسمات الهواء النقي ! وانظر بعيدا فسوف ترى أسراب الطيور وقد عادت تغني .. وسوف ترى الشمس وهي تلقي خيوطها الذهبية فوق أغصان الشجر لتصنع لك عمراً جديداً وحلماً جديداً .. وقلباً جديداً !ادفع عمرك كاملا لإحساس صادق وقلب يحتويك .. ولا تدفع منه لحظة في سبيل حبيب هارب .. أو قلب تخلى عنك بلا سبب ! لا تسافر إلى الصحراء بحثاً عن الأشجار الجميلة .. فلن تجد في الصحراء غير الوحشة .. وانظر إلى مئات الأشجار التي تحتويك بظلها .. وتسعدك بثمارها .. وتشجيك بأغانيها ! لا تحاول أن تعيد حساب الأمس وما خسرت فيه .. فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود مرة أخرى .. ولكن مع كل ربيع جديد سوف تنبت أوراق أخرى .. فانظر الى تلك الأوراق التي تغطي وجه السماء .. ودعك مما سقط على الأرض فقد صارت جزءاً منها !! إذا كان الأمس ضاع .. فبين يديك اليوم ! وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل .... فلديك الغد.. لا تحزن على الأمس فهو لن يعود ! ولا تأسف على اليوم .. فهو راحل !! واحلم بشمس مضيئة في غد جميل .. إننا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً منا ونصير جزءاً منه.. وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان على بعض الألوان .. ويفقد القدرة على أن يرى غيرها .. ولو أنه حاول أن يرى ما حوله لاكتشف أن اللون الأسود جميل .. ولكن الأبيض أجمل منه .. وأن لون السماء الرمادي يحرك المشاعر والخيال ! ولكن لون السماء أصفى في زرقته .. فابحث عن الصفاء ولو كان لحظة .. ! وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً و شاقاً !! وتمسك بخيوط الشمس حتى ولو كانت بعيده .. ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيامك لأشياء ضاع زمانها ! إذا لم تجد من يسعدك فحاول أن تسعد نفسك .. وإذا لم تجد من يضيء لك قنديلاً .. فلا تبحث عن آخر أطفأه ! وإذا لم تجد من يغرس في أيامك وردة .. فلا تسع لمن غرس في قلبك سهماً ومضى ...!!وننسى أن في الحياة أشياء كثيرة يمكن أن تسعدنا .. وأن حولنا وجوهاً كثيرة يمكن أن تضيء في ظلام أيامنا شمعة .. فابحث عن قلب يمنحك الضوء ... ولا تترك نفسك رهينة لأحزان الليالي المظلمة
كلمات ومعاني ..
الابتسامة ..أقدم وأسرع طريقة للمواصلات عرفها الإنسان واللغة الوحيدة التي تفهمها جميع الشعوب دون ترجمان.../ الشوق ... معدن نادر يتمدد بالحرارة وينكمش بالبرودة.../ الأمثال ... خلاصة تجربة قيدت ضد مجهول../ الخجل .. فرصة نادرة تتيح للفتاة أن تبدو متوردة الوجه بدون استخدام المساحيق.../ الصدق ... قارة لم تكتشف بعد ... / الشائعة ... طائرة أسرع من الصوت.../ الأسرار ... معلومات تبوح بها للآخرين ليقوموا باستغلالها ضدك عند اللزوم../ الصمت ... أروع حديث بين ألأصدقاء...المنافق / كائن يمدحك في ضجة ويخونك في صمت... / الحرب الباردة ..ابتسامة أمرآة لأمرآة أخرى.../ الشرير .. شخص يدرس طبائع معظم الناس.../ القلم .. القوي الذي يتكلم وينطق نيابة عن لساننا الضعيف.../ الكلمة الطيبة .. الجسر الرقيق الذي يصل بين قلوب الناس فوق بحر الأنانية..../ الحياة .. عبارة عن سفينة شراعها الأمل ووقودها العمل....
الغضب .. الريح التي تهب فجأة فتطفئ سراج العقل.../ الصداقة .. عبارة عن صفقة تجارية رابحة بين قلبين وروحين..../ الكتاب .. المعلم الذي لا يعلّم حتى يحركه التلميذ....الأمل .. الشمعة التي تضيء لك دروب مليئة بالهم والحزن والرجاء والخوف.../ المتشائم ... الشخص الذي مهما أقنعته بجمال الوردة لا يرى إلا الشوك..../ الشرف ... الشيء الوحيد الذي لا يجوز أن يفقده المرء أبدا ولو مرة واحدة..../ البلاغة ... تعني أن تجيب فلا تبطئ وتصيب فلا تخطئ..../ الحقد ... يعني شعور بالنقص تجاه الآخرين فيتحول إلى كراهية في القلب..../ العمر .. ذلك الشيء الذي كلما طال كلما قصر... / الحب .. السحر الخفي لا يعرفه إلا المجربون وهو أجمل ما في الحياة..../ الحظ ..عكاز الفاشل وسلاح المنتصر..../ الصبر ... أسلوب مهذب من التحمل يمنع المظلوم أو المتضرر من الشكوى.../ القراءة .. مفتاح سحري يفتح لك خزائن الكنوز في كل مكان.../ الزمن ... قطار سريع من المستحيل توقفه..../ الاستسلام ...ضعف يؤدي إلى المذلة..../الضمير ..إشارة حمراء توقف الإنسان أمام نفسه ليصدق معها ولو لحظات..../ الأم ...هي المخلوق الوحيد الذي نجده أمامنا في الحياة صادقة الابتسامة رقيقة الغضب.... / الساعة ... حكيم يصرخ بنا ويقفز أمامنا كل ثانية ونحن ننظر إليه بنفوس محملة بالنعاس... / الوداع ...كلمة لا بد منها ولكن ما أسهل قولها وما أصعب سماعها...
الغضب .. الريح التي تهب فجأة فتطفئ سراج العقل.../ الصداقة .. عبارة عن صفقة تجارية رابحة بين قلبين وروحين..../ الكتاب .. المعلم الذي لا يعلّم حتى يحركه التلميذ....الأمل .. الشمعة التي تضيء لك دروب مليئة بالهم والحزن والرجاء والخوف.../ المتشائم ... الشخص الذي مهما أقنعته بجمال الوردة لا يرى إلا الشوك..../ الشرف ... الشيء الوحيد الذي لا يجوز أن يفقده المرء أبدا ولو مرة واحدة..../ البلاغة ... تعني أن تجيب فلا تبطئ وتصيب فلا تخطئ..../ الحقد ... يعني شعور بالنقص تجاه الآخرين فيتحول إلى كراهية في القلب..../ العمر .. ذلك الشيء الذي كلما طال كلما قصر... / الحب .. السحر الخفي لا يعرفه إلا المجربون وهو أجمل ما في الحياة..../ الحظ ..عكاز الفاشل وسلاح المنتصر..../ الصبر ... أسلوب مهذب من التحمل يمنع المظلوم أو المتضرر من الشكوى.../ القراءة .. مفتاح سحري يفتح لك خزائن الكنوز في كل مكان.../ الزمن ... قطار سريع من المستحيل توقفه..../ الاستسلام ...ضعف يؤدي إلى المذلة..../الضمير ..إشارة حمراء توقف الإنسان أمام نفسه ليصدق معها ولو لحظات..../ الأم ...هي المخلوق الوحيد الذي نجده أمامنا في الحياة صادقة الابتسامة رقيقة الغضب.... / الساعة ... حكيم يصرخ بنا ويقفز أمامنا كل ثانية ونحن ننظر إليه بنفوس محملة بالنعاس... / الوداع ...كلمة لا بد منها ولكن ما أسهل قولها وما أصعب سماعها...
دموع الندم ..
رأيته يجلس بعيد .. منطوي على نفسه ..وحيد ..يبتسم ويتجامل من حوله … يبتسم ولكن ابتسامتهغريبة ليس لها المعنى التى نعرفه
عن الابتسامة . انها ابتسامة اصطناعية .مجرد قناع … قناع يلبسه على وجهه يخفى ما فى قلبه .ابتسامة … ابتسامة … ابتسامة ...ابتسامة.. تخفى بين سطورها أحزان وأحزان .ابتسامة تنطوى فيها هموم ومتاعب .ابتسامة يتربع من خلالها حزن شديد على عرش قلبه .انه يتصنع الابتسامة رغم ما يعتصر قلبه من ألم وحزن .. ابتسامة ولكنها ليست بابتسامة …ابتسامة حزينة مرة أخذتنى دهشة كبيرة وأنا أنظراليه وهو يتصنع الابتسامة
الرقيقة الحزينة فى الوقت نفسه .ابتسامة جديدة من نوعها أدهشتى وأجبرنى على سؤاله .فضول شدنى لأعرف ما وراء تلك الابتسامة المصطنعة
المرتسمة على ذلك الوجه الحزين نظرت فى عينيه فاذا ببريق دمعة بعيدة دمعة مليئة بالحسرة واللوعة والندم .انتابنى شعور غريب مما زاد من الفضول عندى للمعرفة . ولكنه أجابنى دون أن أسأله.!! لأن دمعته التى نزلت على
خده كشفت ما فى قلبه . كشفت عن همومه وأحزانه ومتاعبه التى تحملها . كشفت عن ندمه على ما فات من العمر دون منفعة .كشفت عن ندمه على
الليالى التى قضاها فى المعاصي والاثام مع أصدقائه كشفت عن ندم كبير على ساعات وساعات ضيعها فى بعده عن
الله .دموع حارقة من القلب قبل العين … انها دموع الندم ويالها من دموع غالية
… ان دموع الندم يورث عزما وقصدا وقوة فى النفس وعزة لها . هى جعلت قلبه يتوجع عندما شعر بفوات الأوان
.. ودموعه توارت وراء ابتسامة حزينة ومرة ولكنها قريبة
وحارة ..
أخوانى وأخواتى التوبة عظيمة وغالية فتوبوا جميعا لله
..واجعلوا قلوبكم تتوجع لبعض الوقت عند شعوركم بفوات
الأوان ..ابكوا كثيرا على ما فاتكم ..لأن البكاء يشفى القلوب
وينقيها ..أخوانى في الله أنبهكم لله وأبغي بهذه وجه الله فأتمنى
ألا أكون قد أثقلت عليكم بكلماتي هذه فهي لي ولكم على سواء أفادنا الله وإياكم ......((( ألا يا نفس ويحك ساعديني ..... بسعي منك في ظلم الليالي ...لعلك في القيامة أن تفوزي ... بطيب العيش في تلك العلالي .!!! )))
وهكذا نتهت حكايتنا ...
وهكذا انتهت الحكاية قبل أن تبدأ .. لم تحاولي أن
تعلميني الحب .. لم تشرحي لي مره عن جنون العواطف وتضحيات العشاق .. واليوم
وبعد سنوات النسيان .. تعود اللغة إلى عينييك .. والشوق إلى أصابعك
.. ! وابتسامة الحزن إلى عيني .. إذ لم يعد لحكايتنا القديمة مكان في حياتنا ! وقد قررت منذ زمن طويل .. ألا أذكر الماضي ..
وأعيش الحاضر والمستقبل ! فالزجاج الذي يكسر .. لا ينفع فيه التصليح .. والزجاج
الذي يجرح يظهر جرحه مهما حاولنا إخفاؤه .. وأنا كالزجاج .. ! هكذا حين كنت لا أعرف الحب .. لم أعطيك شيئا .. واليوم
بعد أن عرفته .. لا أستطيع أن أعطيك شيئا ولا حتى لأطفئ نار الشوق في عينييك
.. فالماضي انتهى .. مهما يشدنا الحنين إليه
.. ! ولا تقولي لنجعلها حكاية .. جديدة تبدأ من اليوم ولا
تنتهي .. ففي الماضي .. ذكرى لا أستطيع نسيانها
.. !
لا تكن منافقا ...
المنافق يمدحك في ضجة ويخونك في خلوة الأمثال ... أفلست بعد أن نفذ رصيدك من العواطف والأسرار... المعلومات تبوح بها للآخرين ليستغلوها ضدك عند إحساسك بالأمان ... الإشاعة طائرة أسرع من الصوت ... الحرب الباردة ابتسامة امرأة لامرأة أخرى ... الغضب الريح التي تهب فجأة فتطفئ سراج العقل... والحقد شعور بالنقص تجاه الآخرين فيتحول إلى كراهيته .. العمر ذلك الشيء الذي كلما طال كلما قصر أمده الحظ عكاز الفاشل وسلاح المنتصر...الكرم ضرورة دبلوماسية للتعامل بين الناس الصبر أسلوب مهذب من التحمل يمن المتضرر من الشكوى ...القراءة مفتاح سحري يفتح لنا خزائن الكنوز.. الزمن قطار سريع من المستحيل توقفه ..الاستسلام ضعف يؤدي إلى المذلة.. البلاغة أن تجيب فلا تبطئ وتصيب فلا تخطئ الضمير .. إشارة حمراء توقف الإنسان أمام نفسه ليصدق معها ولو لحظات... الابتسامة أقدم وأسرع طريقة للتواصل عرفها الإنسان واللغة الوحيدة التي تفهمها كل الشعوب ...الشوق معدن نادر يتمدد بالحرارة وينكمش بالبرودة ..الخجل لحظة نادرة تتيح للفتاة أن تبدو متوردة الوجه بلا مساحيق ..الصمت أروع حديث بين ألأحبة .. الكلمة الطيبة الجسر الرقيق الذي يصل بين قلوب الناس فوق بحور الأنانية ...الحياة سفينة وقودها العمل وشراعها الأمل ... الصداقة عبارة عن صفقة تجارية رابحة بين قلبين وروحينالكتاب المعلم الذي لا يعلم حتى يحركه التلميذ ...الأمل الشمعة التي تضيء دروبا مليئة بالهم والحزن والخوف فيشرق الرجاء .. التفاؤل حديقة فواحة من ورود بين شجر الشوك ... الشرف الشيء الوحيد الذي لا يجوز أن يفقده المرء أبدا ولو مرة واحدة ... الأم هي المخلوق الوحيد الذي نجده أمامنا في الحياة صادقة الابتسامة رقيقة الغضب... الوداع كلمة لا بد منها ولكن ما أسهل قولها وما أصعب سماعها ... بين الناس من هم كالحصى ومنهم كالجواهرتُقيم الشجرة من ثمرها لا يكتّم السر إلا كل ذي ثقة و السر عند خيار الناس مكتوم سادة الناس في الدنيا الأسخياء و في الآخرة ...الأتقياء أفضل الناس من تواضع عن رفعة و عفا عن قدرة و أنصف عن قوة من يعرف الناس يكون ذكيا لكن الأذكى من عرف نفسه ...
أعص الله لكن بشروط ..!!
أعص الله لكن بشروط ..!!
إذا دعتك نفسك إلى معصية الله. فاعصه ولكن إليك خمسة شروط .!
أقبل رجل إلى إبراهيم بن أدهم . فقال : يا شيخ . إن نفسي . تدفعني إلى المعاصي . فعظني موعظة .
فقال له إبراهيم : إذا دعتك نفسك إلى معصية الله فاعصه . ولا بأس عليك . ولكن لي إليك خمسة شروط . قال الرجل : قلها لي :
قال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله فاختبئ في مكان لا يراك الله فيه .
فقال الرجل : سبحان الله .كيف أختفي عنه .وهو لا تخفى عليه خافية.
فقال إبراهيم : سبحان الله . أما تستحي أن تعصي الله وهو يراك . فسكت الرجل . ثم قال : زدني .فقال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله . فلا تعصه فوق أرضه .
فقال الرجل : سبحان الله . وأين أذهب . وكل ما في الكون له .
فقال إبراهيم : أما تستحي أن تعصي الله .وتسكن فوق أرضه. ؟ قال الرجل : زدني .
فقال إبراهيم : إذا أردت أن تعصي الله . فلا تأكل من رزقه .
فقال الرجل : سبحان الله . وكيف أعيش . وكل النعم من عنده .
فقال إبراهيم : أما تستحي أن تعصي الله . وهو يطعمك ويسقيك . ويحفظ عليك قوتك. ؟
قال الرجل : زدني .
فقال إبراهيم : فإذا عصيت الله . ثم جاءتك الملائكة لتسوقك إلى النار . فلا تذهب معهم .
فقال الرجل : سبحان الله . وهل لي قوة عليهم . إنما يسوقونني سوقاً .
فقال إبراهيم : فإذا قرأت ذنوبك في صحيفتك . فأنكر أن تكون فعلتها .
فقال الرجل :سبحان الله . فأين الكرام الكاتبون . والملائكة الحافظون .والشهود الناطقون
ثم بكى الرجل . ومضى .
وهو يقول : أين الكرام الكاتبون .والملائكة الحافظون . والشهود الناطقون .
هكذا سارحل ..
هكذا سأرحل أضيء شمعتي ,,, والمطر يتساقط على نافذتي فحين الريح تنساب على قلمي بنفحات دافئة يعصف الجنون على ورقي وتقتلع الشمس مأمن ظلي ! دمعتي ... ابتسامة ابتسامتي ... خاتمتها جرح جنوني جنوني ... أني أسكنتُ في قلبي حب ! ولكنه ذنب فأتوب !!اعذرني يا قلمي ...أطفأتُ قلبي فأسدلتُ الستار !!أو لا أقوى على إحياء الحب من جديد !فلي قلب واحد فقط ( يعزف الدمع ....... ويشدو الجرح ) فارحل .... ارحل مابعد الأرض ...وابقني في سمائي لكن معي قلما ... فهذا يكفي لأشعر بحريتي ! بكرامتي ! لا بل ببقايا كبريائي المجروح لذنب اقترفته وهو بأنني عشقت !! أجزائي تائهة ونزيف النار في أحشائي تذوقت عسل النعيم والعلقم الآن يعلو لساني ! لم أكن أعلم أن للأحزان ... أحزان !!فأحزاني تجاوزت سمائي ....أنا لا أكتب النثر حتى أنال إعجابكم !بل حتى أنسج من الغدر وفااااء !!!ولكن لا محال ! إلى أجداد أجدادنا حروفنا زائلة ! والغدر نارا تنضج !! من سيحضن آلامي ؟ من سيُبقي قلبي عاصفا في حرير للأبد ؟!!انطفأ الظلام في سمائي والآن في الخفاء أهطل بهتافات الألم كالمطر لعامة البشر ! وألبسُ قفازا حين تكتب أناملي عن الحب خوفا من بصمة الحب والخوف على قلبي تبقى !!بحق الله يا بشر ...أملك قلب ملاك .... يكفي بأني لا أملك الخداع فلم أعد أملك الصوت فقط الحروف !!!هااا أنذا ... أحرك بحروفي هنا وهناك !!ودارت الأرض والسماء !!فلم تنثر حبا ! وهي على ورقي حائرة ... خائبة فأرسلتُ مطري لحروفي تبحث عن الحب !ولكن عادت لأحضاني تبكي تائهة فلا حب على الأرض ... فقط الغش والخداع !!تراني الأرض كائنا ... ولكني مطرا ...تراني الأرض لغزا .... ولكني وردا ...وتراني الأرض كما تراني !!!!وحدي أسطورة الرومانسية وحدي سماء الحب وحدي أسير العشق في السماء وحدي أعلو عرش الحب وسُحقا للخيانة سُحقا للخيانة !! سُحقا لأرض القهر ...فهي ليست بأرض بشر ! لذلك أرحل....هكذا سأرحل ..
قلمي ....
-
في ليلة من الليالي الحزينة، وفي ركن من أركان غرفتي المظلمة، مسكت قلمي لأخطّ همومي وأحزاني، فإذا بقلمي يسقط منّي ويهرب عنّي، فسعيت له لأستردّه، فإذا به يهرب عنّي وعن أصابع يدي الرّاجفة.فتعجّبت، وسألته، ألا يا قلمي المسكين، أتهرب منّي، أم من قدري الحزين.. فأجابني بصوت يعلوه الحزن والأسى، سيّدي، تعبت من كتابة معاناتك، ومعانقة هموم الآخرين، ابتسمت، وقلت له: يا قلمي الحزين، انترك جراحنا، وأحزاننا دون البوح بها، قال: اذهب وبُح بما في أعماق قلبك لإنسانٍ أعزّ لك من الرّوح، بدلاً من تعذيب نفسك، وتعذيب من ليس له، قلب أو روح، سألته، وإذا كانت هذه الجراح بسبب إنسان هو أعزّ من الرّوح، فلمن أبوح..؟ فتجهّم قلمي حيرة، وأسقط بوجهه عليّ ورقتي البيضاء، فأخذته، وتملّكته وهو صامتٌ، فاعتقدت أنّه قد رضخ لي، وسيساعدني في كتابة خاطرتي، فإذ بالحبر يخرج من قلمي متدفّقاً، فتعجّبت!.. ونظرت إليه قائلاً: ماذا تعني.. قال: سيّدي ألأنّني بلا قلب ولا روح، أتريدني أن أخطّ أحزان قلبك ولا أبكي فؤادك المجروح.
خاطرة مؤثرة ...
لا تنتظر حبيباً باعك
وانتظر ضوءاً جديداً يمكن أن يتسلّل إلى قلبك
الحزين
فيعيد لأيّامك البهجة ويعيد لقلبك نبضه الجميل
لا تحاول البحث عن حلم خذلّك
وحاول أن تجعل من حالة الانكسار بداية حلمٍ جديد
لا تقف كثيراً على الأطلال
خاصّةً إذا كانت الخفافيش قد سكنتها، والأشباح
عرفت طريقها
وابحث عن صوت عصفور
يتسلّل وراء الأفق مع ضوء صباح جديد
لا تنظر إلى الأوراق الّتي تغيّر لونها
وبهتت حروفها.. وتاهت سطورها بين الألم والوحشة
سوف تكتشف أنّ هذه السّطور ليست أجمل ما كتبت
وأنّ هذه الأوراق ليست آخر ما سطّرت
ويجب أن تفرّق بين من وضع سطورك في عينيه
ومن ألقى بها للرّياح
لم تكن هذه السّطور مجرّد كلامٍ جميلٍ عابر
ولكنّها مشاعر قلبٍ عاشها حرفاً حرفاً
ونبض إنسان حملها حلماً
واكتوى بنارها ألماً
لا تكن مثل مالك الحزين
هذا الطائر العجيب الّذي يغنّي أجمل ألحانه وهو ينزف
فلا شيء في الدّنيا يستحقّ من دمك نقطةً واحدة
إذا أغلق الشّتاء أبواب بيتك
وحاصرتك تلال الجليد من كلّ مكان
فانتظر قدوم الرّبيع.. وافتح نوافذك لنسمات
الهواء النقيّ
وانظر بعيداً فسوف ترى أسراب الطّيور وقد عادت
تغنّي
وسوف ترى الشّمس وهي تلقي خيوطها الذّهبيّة فوق
أغصان الشّجر
لتصنع لك عمراً جديداً، وحلماً جديداً، وقلباً
جديداً
ادفع عمرك كاملاً لإحساسٍ صادق وقلبٍ يحتويك
ولا تدفع منه لحظةً في سبيل حبيبٍ هاربٍ
أو قلبٍ تخلّى عنك بلا سبب
لا تسافر إلى الصّحراء بحثاً عن الأشجار الجميلة
فلن تجد في الصّحراء غير الوحشة
وانظر إلى مئات الأشجار الّتي تحتويك بظلّها
وتسعدك بثمارها.. وتشجيك بأغانيها
لا تحاول أن تعيد حساب الأمس
وما خسرت فيه؛ فالعمر حين تسقط أوراقه لن تعود
مرّة أخرى
ولكن مع كلّ ربيعٍ جديد سوف تنبت أوراق أخرى
فانظر إلى تلك الأوراق التي تغطّي وجه السّماء
ودعك ممّا سقط على الأرض فقد صارت جزءاً منها
إذا كان الأمس ضاع فبين يديك اليوم
وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل فلديك
الغد
لا تحزن على الأمس فهو لن يعود
ولا تأسف على اليوم فهو راحل
إنّنا أحياناً قد نعتاد الحزن حتى يصبح جزءاً
منّا ونصير جزءاً منه..
وفي بعض الأحيان تعتاد عين الإنسان
على بعض الألوان ويفقد القدرة على أن يرى غيرها..
ولو أنه حاول أن يرى ما حوله لاكتشف
أنّ الّلون الأسود جميل.. ولكنّ الأبيض أجمل منه
وأنّ لون السماء الرّماديّ يحرّك المشاعر
والخيال
ولكن لون السّماء أصفى في زرقته..
فابحث عن الصّفاء ولو كان لحظة..
وابحث عن الوفاء ولو كان متعباً وشاقّاً
ولا تترك قلبك ومشاعرك وأيّامك لأشياء ضاع
زمانها
وإذا لم تجد من يسعدك، فحاول أن تسعد نفسك
وإذا لم تجد من يضيء لك قنديلاً فلا تبحث عن آخر
أطفأه
وإذا لم تجد من يغرس في أيّامك وردةً
فلا تسع لمن غرس في قلبك سهماً ومضى
أحياناً يغرقنا الحزن حتّى نعتاد عليه وننسى
أن في الحياة أشياء كثيرة يمكن أن تسعدنا
وأنّ حولنا وجوهاً كثيرة يمكن أن تضيء
في ظلام أيّامنا شمعة فابحث عن قلبٍ يمنحك الضوء
ولا تترك نفسك رهينةً لأحزان الّليالي المظلمة
مجرد آراء ...
1- تعوَّد دائماً أن تكون قراراتك وحتى ردود أفعالك ناتجة عن تفكير عميق ومركَّز، بعيداً عن العواطف وردات الفعل، ولن يتأتى لكِ ذلك في لحظة، ولكن يحتاج إلى مران وخطوات حتى تصل للنضج الذي يساعدك على عدم الندم من تصرفاتك وكلماتك.
2- من المفيد جداً أن تتعرف على خطوات حل المشكلات، وذلك عن طريق خمس عمليات رئيسة، و هي:
أولاً: تمييز المشكلة وتحليلها:
يمكن أن تمر المشكلات دون أن نلحظها ما لم نستخدم أساليب مناسبة لاكتشافها، وعندما يتم اكتشافها فإننا نحتاج إلى إعطائها اسماً أو تعريفاً مؤقتاً لمساعدتنا في تركيز بحثنا عن مزيد من المعلومات المتصلة بها، ومن خلال هذه المعلومات يمكننا أن نعد وصفاً أو تعريفاً صحيحاً لها.
ثانياً: تحليل المشكلة:
نحتاج إلى فهم المشكلة قبل أن نبحث عن حلول لها، وما لم يتم ذلك فإن الجهود اللاحقة التي سنبذلها لحلها يمكن أن تقودنا في الاتجاه الخطأ، وتتضمن عملية تحليل المشكلة جمع كل المعلومات ذات الصلة بها، وتمثيلها بطريقة ذات معنى لكي يتسنى لنا رؤية العلاقات بين المعلومات المختلفة.
ثالثاً: وضع حلول ممكنة:
يتضمن وضع الحلول الممكنة تحليل المشكلة للتأكد من فهمها تماماً، ومن ثم وضع خطط عمل لمعالجة أية معوقات تعترض تحقيق الهدف، ويتم تطوير الحلول العملية من خلال عملية دمج وتعديل الأفكار، وهناك العديد من الأساليب المتوفرة للمساعدة في إنجاز هذه العملية، ويجب أن تتذكري أنه كلما كان لديك عدد أكبر من الأفكار لتعملي عليها كانت فرصتك لإيجاد حل فاعل أفضل.
رابعاً: تقييم الحـلول:
إذا كانت هناك مجموعة من الحلول المحتملة للمشكلة؛ فعليك أن تقيِّم كلاً منها على حدة مقارِنة بين نتائجها المحتملة، ولهذا فإنكِ تحتاج إلى الآتي:
- تحديد صفات النتيجة المطلوبة بما في ذلك القيود التي يجب أن تراعيها.
- طرح الحلول التي لا تراعي القيود المفروضة.
3- تذكر قول الله تعالى "لَّوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُواْ هَـذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ"
يفترض على المؤمن عندما يظن أو يتوقع شيئاً في إنسان أن ينزل ذلك أولا على نفسه هل سيفعل هذا الشيء أم لا، ثم يفعل نفس الشعور مع أخيه المسلم، خاصة أنه في مساحة الظنون والتوقع وليس في حكم اليقين.
4- اجعل من الموقف فرصة لكِ لمراجعة نفسك في صناعة شخصيتك من جديد بإضافة بعض النقاط الإيجابية من هذه التجربة، مثل عدم التسرع في نقل المعلومة، الثقة بالنفس، النهوض بعد أي كبوة، وعدم الالتفات إلى المنغصات والتي سببت لكِ الألم الدائم، وعليك التوقف عن لوم ذاتك.
رحيييل ...
هل لي قلم يرثي حبي؟
بعد رحيل الحب من عالمي
لم يبقى لي سوى الدموع وبعض الذكريات
ذكريات تختلط فيها كل المعاني
ذكريات تداعب روحي و توقظ مشاعري كلما مرت علي
ذكريات فيها من الحب ما يكفي لجعل عالمي بدونه
جحيما
بعد رحيل الحب من عالمي
لم يبقى لي قلبا ينبض
بل آثر السبات حتى إشعار أخر منه
وبدأت اشتاق لدقات قلبي الراحلة معه
وتزامنا مع سبات القلب تلاشى إحساسي
بعد رحيل الحب من عالمي
لم يعد صوت الموسيقى يطربني
ولم اعد اسمع صوت البحر كما السابق
ما عدت اسمع الأصوات التي اعتدت سماعها
فجميعها رحلت معه صوت عقارب الساعة فقط هو ما
تبقى لي
بعد رحيل الحب من عالمي
أغلقت الأفراح أبوابها أمامي
و وجد الحزن طريقه إلي
وبدأ الألم يغزوا جسدي حتى لم اعد قادرة على
الحراك
بعد رحيله لم اعد أبصر النور ولم يعد هناك هواء
للتنفس
فتراني اختنق بأنفاسي المتبقية داخلي
فهل لي قلم يرثي روحي التي تغادرني؟
أم هل لي قلم يرثي حبي الراحل؟
أم هناك طريقةً تعيد لي
أفراحي ,إحساسي ,قلبي, حبي , روحي
قصاصات ورق ...
قصاصات ورق مبعثرة وبقع حبر متناثرة هنا وهناك
هذا هو حال المكان كل ليلة بعد رحيلك
يتبعثر الحب في قصاصات الورق فيتمرد الشوق ويتناثر مع الحب
ليتحد مع الحب على
الورق ويعلن وقتها هيامي بك وشغفي اليك
تناثر بقع الحبر على الرخام يحمل معنى يكاد يكون وحيدا
الا وهو لوعة فراقك
فها هو يحاول رسم لوحة لك على أرضية غرفتي
أرأيت يا حبيبي
حتى الحبر يرثي حالي ويحاول أن ينتشلني من أحزاني
وأنت ... اينك عني
حتى انك لم تعد تشاركني صباحك ومسائك كما الماضي
قل لي ماذا عساي أن افعل
سبق وان طلبت منك سماعي فرفضت
وسبق أن أرسلت إليك رسائلي فمزقتها قبل قراءتها
لم أتعلم اليأس بعد
لذلك سأرسل هذه المرة عدة كلمات
وسأعمد لكتابتها في ورقة صغيرة جدا
حتى يصعب عليك تمزيقها
ولن أضعها في ظرف أبدا
حتى يتسنى لك رؤية كلماتها قبل أن تتمكن من تمزيقها
قد تكون كلماتي هذه الأخيرة اليك
وقد تكون بداية صلح جديد بيني وبينك
كلماتي هذه لن تحمل عتابا لك
بل ستحمل حروفا مشبعة بالشوق والحنين اليك
وستكون سطورا يقرأ من خلالها الحب
اما مهمتك
فستكون قراءة مابين السطور
ستعيد ترتيب الكلمات
وتغير الحروف من أماكنها
وستضع النقاط عليها حسب ما يرضي شخصك
وحسب ماتراه مناسب لك
ستكون أنت الحكم فيما ستقرئه
فترقب رسالتي الأخيرة
وهيئ نفسك لاستقبالها جيدا
ايا بدر ....
انا هنا بعد ان اعياني السهر تحت ضوء القمر
ابحث عن سحابة مطر تبللني وتيقضني من حلم يراودني
مازال البدر حلمي والحديث معه ليلة اكتماله يراودني
مازال الفجر يعاندني ويبزغ سريعا وليكون هروب البدر اسرع
مازالت الشمس تسرق الاماني مني حتى عفت النهار
كرهت جميع المصابيح لانها تضيء واحببت جميع المرايا لانها تعكس الواقع
مثلك انت ياقمري تعكس مافي قلبي بضوئك الساحر
بهدوئك حيث تكون بحركتك الهادئة نحو الغروب
لتغيب مرة اخرى دون ان تكلمني
واعاود انتظار الليل مرة اخرى لتعود لي مكتملا مضيئاً
فلكم احبببتك ولكم كان يعذبني ان يراك غيري
اردتك لي وحدي لايشاركني بك احد
لم ارد لك السطوع الا فوق مملكتي
فأنا وحدي من اشتاق لك انا وحدي من يعشق غروب الشمس
تعلم جيدا ياقمري بأنني لا اذهب للبحر الا لاراك
وارى ضوئك يشق ماء البحر طولا من مكانك الى حيث اقف
وكأنك تناديني تعالي واعبري هذا البحر من اجلي
اتسائل كثيرا هل سأصل لك يوما؟
ماضي وذكريات ...
كانت اول خاطرة لي اخوض فيها هذا النوع من البوح .كنت فخور بها كتجربة اولى لدرجة اعمتني عن عيوبها مع ذلك تبقى لها ذكرى مميزة في داخلي وصدى لازلت اسمعه "احبها حقا"خاطرتي كانت بعنوان حبيبي......متى القاك .. عندما تعشق القمر اعلم انك تعشق حبيبا وشخصا أبديا ولكن إذا عشقت النجوم فإنك تهوى الخيال وتحب الأحلام فيا حبيبا عشقت من اجله القمر ... من اجل عينيك ركبت المستحيل ... لويت سراجه وروضت هيجانه .. رسمت لك صورة في خاطري ... وصرت ابحت عنك لعلي أراك وانظر في عينيك فكم وكم اشتقت لها آه .... كم أهواك...تجافى النوم عني ليال وليال
وأنا أفكر ماذا لو كنت حقيقة ؟؟؟ كيف لو التقي بك ؟؟؟ كيف سأنظر إليك ؟؟؟ هل سيرمش جفني؟ أم سأحدق بك طويلاً؟؟ من سيوقظني من دهشتي؟؟ أتراك تفعل ذالك؟؟
ستكلمني أولاً أم سأبدأ إنا بالكلام ؟ اعرف ماذا سأقول لك... لأني لطالما انتظرت هذا اللقاء ربما تكون أول كلمة هي كلمة طالما ضجت في خاطري قلما نطق بها لساني ربما زادت في دفاتري اجهل أن كنت تعرفها لكني سأقولها لك سأريح قلبي المسكين من ضجيجها فيه سأطلق لها العنان حتى تصل اليك لن أقيدها ولن احبسها لان روحك مجاورة لروحي وملصقتاً بقلبي .. فلا أخال نفسي ناسيتاً او متناسيتاً لحبي لك .. فلن أرضى بغيرها سبيلاً لأعلمك مدى عشقي لك كلمة نابعة من إحساسي تجري مع دمائي...
نبض بها قلبي قبل أن ينطق بها لساني كثيرة هي الكلمات المعبرة عنها... لكني لا أريد سواها بديلاً أتراك عرفتها قبل إن أقولها وان يكن....(فإنا احبـــك وسأظل احبـــك)
لمن ...!!!!
ًٍِِ لمن أشكي همومي وألامي.....
عند من أداوي جروحي ونزفاتي
مزقتني هذه الهموم
تشتت بين ألم الحاضر والماضي
إلى من أشتكي كل شئ ينفر من شكواي
حتى القلم بات حبرة يجف
حتى الأوراق أصبحت تتمزق من ألمي
صارحوني لمن أشتكي
لدفتر هاِلك أم لأنسان خائن
قلبي أمتلئ هماً وتفجر ألماً
قولوا لي لمن أشكي
جفت مقلتاي من الدموع
وبح صوتي من الصراخ
أصبحت مجرد أحاسيس
كلهم رحلوا كل أحبائي رحلوا
هنا وهناك تناثر رمادهم
هنا وهناك وضعوا بصماتهم
وبعضهم أُزيلت عنهم أقنعة الخداع
وبعضهم لا يزالوا يرتدون أقنعة الخداع
لماذا ترتدونها أنا أعرف المتنكرين
بتلك الأقنعة الحمقاء وبتلك
الصيحات المزيفة وتلك الدموع
التي ليست سوى قطرات ماء
وضعت في مقلة أعينهم
لماذا هذا الخداع لماذا
أنا أسألكم لماذا هذة الأقنعة
أنا أُميزكم أنا أعرف تلك الوجوه الخادعة
فقط أنا أتجاهلكم يا أصحاب الأقنعة
لمن أشكي حالي ولمن أخرج أحاسيسي
من سجن قلبي
تعبتُ وأتعبت قلمي في بث همي
هذا ما أقولة لكم ولم أستطع بث همي لكمًٍِِ
كن مع الله .....
اللهم حرم وجه من قرأ هذا الموضوع النار .... قبل....... أن تؤدي الصلاة هل فكرت يوماً... وأنت تسمع الأذان ..... بأن جبار السموات والأرض يدعوك للقائه في 'الصلاة' !!!!... وأنت تتوضأ.... بأنك تستعد لمقابله ملك الملوك...!! وأنت تتجه إلى المسجد ...!!! بأنك تجيب دعوة العظيم ذي العرش المجيد !!! وأنت تكبر تكبيرة الإحرام !! بأنك ستدخل في مناجاة ربك السميع العليم!! وأنت تقرأ سورة الفاتحة في الصلاة !! بأنك في حوار خاص بينك وبين خالقك ذو القوه المتين !! وأنت تؤدي حركات الصلاة !! بأن هناك الإعداد التي لا يعلمها إلا الله من الملائكة ........ راكعون وآخرون ساجدون منذ ألاف السنين حتى أطَت السماء بهم!!! وأنت تسجد !!!!! بأن أعظم وأجمل مكان يكون فيه الإنسان هو أن يكون قريباً من ربه الواحد الأحد وأنت تسلم في آخر الصلاة...!!! بأنك تحترق شوقاً للقائك القادم مع الرحمن الرحيم ...... 'الشوق إلى الله ولقائه' نسيم يهب على القلب ليذهب وهج الدنيا .... 'المستأنس بالله' جنته في صدرة وبستانه في قلبه ونزهته في رضى ربه 'أرق القلوب ............قلب يخشع لله 'وأعذب الكلام ............ذكر الله وأطهر حب............ الحب في الله 'ومن وطن قلبه عند ربه' سكن واستراح 'ومن أرسله في الناس' أضطرب وأشتد به الغضب وإذا أحسست بضيق وحزن , ردد دائماً
(لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين) هي طب القلوب نورها سر الغيوب ذكرها يمحي الذنوب (لا إله إلا الله) اللهم حرم وجه من قرأ هذا الموضوع على النـــــــــــار بغير حساب آميــــــــــــــــــــــــــــن يقول:** صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم**
((بلغوا عني ولو آية))
(لا إله إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين) هي طب القلوب نورها سر الغيوب ذكرها يمحي الذنوب (لا إله إلا الله) اللهم حرم وجه من قرأ هذا الموضوع على النـــــــــــار بغير حساب آميــــــــــــــــــــــــــــن يقول:** صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم**
((بلغوا عني ولو آية))
رب اغفر لي ولوالدي، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
لن تموت ذلا ...
من الصعب على أن أتصور كيف يمكن أن نصل إلى غاية نبيلة باستخدام وسيلة خسيسة !؟ إن الغاية النبيلة لا تحيا إلا في قلب نبيل : فكيف يمكن لذلك القلب أن يطيق استخدام وسيلة خسيسة؟ بل كيف يهتدي إلى استخدام هذه الوسيلة؟! حين نخوض إلى الشط الممرع بركة من الوحل لابد أن نصل إلى الشط ملوثين.. إن أوحال الطريق ستترك آثارها على أقدامنا وعلى مواضع هذه الأقدام، كذلك الحال حين نستخدم وسيلة خسيسة: إن الدنس سيعلق بأرواحنا، وسيترك آثاره في هذه الأرواح، وفي الغاية التى وصلنا إليها!. إن الوسيلة في حساب الروح جزء من الغاية، ففى عالم الروح لا توجد هذه الفوارق والتقسيمات! الشعور الانساني وحده إذا أحس غاية نبيلة فلن يطيق استخدام وسيلة خسيسة.. بل لن يهتدي إلى استخدامها بطبيعته! " الغاية تبرر الوسيلة!؟ ": تلك هى حكمة الغرب الكبرى!! لأن الغرب يحيا بذهنه، وفي الذهن يمكن أن توجد التقسيمات والفوارق بين الوسائل والغايات!.
فرح الروووح ...
لست ممن يؤمنون بحكاية المباديء المجردة عن الأشخاص لأنه ما المبدأ بغير عقيدة حارة دافعة؟ وكيف توجد العقيدة الحارة الدافعة في غير قلب إنسان؟.
إن المباديء والأفكار في ذاتها- بلا عقيدة دافعة- مجرد كلمات خاوية أو على الأكثر معان ميتة! والذي يمنحها الحياة هي حرارة الإيمان المشعة من قلب إنسان! لن يؤمن الآخرون بمبدأ أو فكرة تنبت في ذهن بارد لا في قلب مشع. آمن أنت أولا بفكرتك، آمن بها إلى حد الاعتقاد الحار! عندئذ فقط يؤمن بها الآخرون ! وإلا فستبقى مجرد صياغة لفظية خالية من الروح والحياة !...لا حياة لفكرة لم تتقمص روح إنسان، ولم تصبح كائنا حيا دب على وجه الأرض في صورة بشر!.. كذلك لا وجود لشخص - في هذا المجال-لا تعمر قلبه فكرة يؤمن بها في حرارة وإخلاص...إن التفريق بين الفكرة والشخص كالتفريق بين الروح والجسد أو المعنى واللفظ، عملية - في بعض الأحيان- مستحيلة، وفي بعض الأحيان تحمل معنى التحلل والفناء!. كل فكرة عاشت قد اقتاتت قلب إنسان!
أما الأفكار التى لم تطعم هذا الغذاء المقدس فقد ولدت ميتة ولم تدفع بالبشرية شبرا واحدا إلى الأمام !.
في مجتمعي ...
اذا تزوج الشاب فتاة أكبر منه سِناً
كثرت عنه الأقاويل بأنه " كان على علاقة بها ومتخلف ... " !
... في مُجتمعي !
يخجلون من البُكاء
وتتعلى أصوات الضّحك !!
في مُجتمعي !
إذا أحبّ الرجل زوجته واحترمها ♥
كثرت عنه الأقاويل بإنه " مسحور " !
في مُجتمعي !
أصبح الرجَـال لا يحفظون
من القرآن سوى آية :
[الرجآل قوّآمون على النساء]
.. للأسفَ
في مُجتمعي !
إذا سقط الصبي و شارف على البكاء صرخوا فيه وجهه : كيف تبكي و أَنت رجل ؟
بأي حق أصبح البكاء حراماً على الرجل ؟!
في مُجتمعي !
إذا كنت طيّب القلب ♥ ،
سَـ تسمعُ كثير أنك ساذج ..
وعلى نياتك ..
وستتعرض للإستغلال جزاء لكَ !
في مُجتمعي !
أشخَـاص إن كانوا لا يطمحُون لـ شيء ،
حاولوا تحبيط غيرهم
في مُجتَمعي !
عندما تذكر محاسن الشخص ،
يصمت الجميع ..
ولكن عندما تُذكر "سيئة" واحدة ،
يشارك الجميع
أليس مجتمع يستحق الشفقة !!
مع احترامي .
احترم رايك ..
ليست مشكلتي إن لم يفهم البعض مااعنيه؟وليست مشكلتي .. إن لم تصل الفكرة لأصحابهافهذه قناعاتي .. وهذه افكاريوهذه كتاباتي بين يديكمأكتب مااشعر به .. وأقول ماأنا مؤمن بهانقل هموم غيري بطرق مختلفهوليس بالضرورة ماأكتبه يعكس حياتي ..الشخصيةهي في النهاية .. مجرد رؤيه لأفكاريمع كامل ووافر الحب والتقدير لمن يمتلك وعياً كافياًيجبر قلبي على ان يحترمه
أبو أنس / أبو علي
زهور الأمل ...
لو كان باستطاعة الإنسان أن يعطي الأمل ولو كان أملاً كاذبا فلا يبخل به .
يمكن للإنسان أن يعيش بلا بصر ولكنه لا يمكن أن يعيش بلا أمل .
لا بد لشعلة الأمل أن تضيء ظلمات اليأس ولابد لشجرة الصبر أن تطرح ثمار الأمل .
من يعيش على الأمل لا يعرف المستحيل .لن تغرق سفينة الحياة في بحر من اليأس طالما هناك مجد أسمه الأمل ....
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)























