الصداقة وقيمتها عند الفرد والمجتمع


.... من أجمل الأمور في حياة كلٍ منّا الصداقة.. الصداقة هي الشيء الذي نختاره بمحض إرادتنا، فنحن لا نختار آباءنا أو أمهاتنا أو أقاربنا، بينما نختار أصدقاءنا..! أصدقاؤنا هم الذين نتكئ على أكتافهم عندما نشعر بمتاعب تُثقل كاهلنا في مشوار الحياة. عادةً ما نختار الأصدقاء لأسباب تنبع من داخلنا، أحياناً بشعورٍ واضح ومشاعر صادقة تؤثر فينا وثمة مراتٍ نختار لأسباب لا نعيها تماماً، جزء من اللاوعي عندنا يُشير إلى هؤلاء الأشخاص الذين نرتبط معهم بعلاقاتٍ قوية، قد تكون في بعض الأحيان أكثر قُرباً من كثير من أشخاصٍ تربطنا بهم روابط دم وقُربى

الصديق الوفي، والذي قالت العرب قديماً إنه ثالث المسُتحيلات في الحياة "الخلُ الوفي..!". الصديق الوفي؛ الصديق الصدوق قد يكون فعلاً من الصعب أن تجده في حياتك، ولكن ربما يمنحك الله هذا الكنز الكبير حقاً.. الصديق الوفي، الذي تعتمد عليه في حياتك الصعبة ويُشاركك أفراحك ويفرح معك بها إذا منّ الله به عليك فإنها نعمةٌ لا تُقّدر بثمنٍ، ويعرف ذلك كل من رزقه الله صديقاً عزيزاً، وفياً أو كل من فقد صديقاً عزيزاً، كان أكثر من الأخ وربما كان من أقرب الناس إلى هذا الإنسان متى تكون الصداقة عبء عليك او على غيرك ؟؟

الصداقة تكون عبء على الإنسان عندما يجد أن بعض أصدقائه أو احدهم بدأ يتوجه توجهات معينة تسيء لنفسه أو لمن حوله، مثل الذين يمارسون بعض العادات الضارة، أو يقومون بأعمال غير شرعية أو قانونية وهم محسوبين علينا كأصدقاء أو وجود احتمال أن صداقتهم وارتباطك معهم قد تدفع لممارسة أعمالهم الغير سليمة، فمثلاُ عندما يجد الشخص نفسه وقد اختار أشخاص مدخنين ويختلط بهم كثيراً فهو بلا شك سيقع عليه ضرر كبير أقله انه سيصبح مدخن سلبي أن لم يتعلم منهم عادة التدخين فيؤدي بنفسه للتهلكة وذلك ينطبق على من يصاحب متعاطي الخمور والمخدرات، أو من يقومون بالأعمال الفاسقة والحفلات الماجنة، وهذه من اخطر مال يمر على الإنسان في حياته لأنها بكل بساطة تحوله إلى شخص مدمر فالصاحب كما يقال ساحب بمعنى انه يسحب صاحبه إلى ما يقوم به من عادات أو أعمال والقوي الشخصية منهم يسحب الضعيف وهكذا.
كيف اعرف أني أصبحت عبء على صاحبي القديم ؟؟

هناك العديد من العلامات التي تعطي في مدلولها العام أن صداقتك مع الشخص لم تصبح مهمة لديه أو انه في طريق الاستغناء التدريجي عنها، أو أن لديه من المشاغل تجعله يبدأ في التخلص من بعض أصحابه الذين يشعر أنهم أصبحوا عبئاَ عليه، ويحصل ذلك عادة مع تغير يحدث لأحد أصدقائك يجعله في وضع لا يملك الوقت الكافي للقيام بواجبات الصداقة، أو انه تصبح لديه أولويات لا تمكنه من التواصل معك كصديق، مثل إقدامه على الزواج، أو انتقاله لسكن بعيد عن سكنك أو انتقاله للعمل في منطقة بعيدة أو انقضاء المسبب لاستمرار العلاقة مثل أن يكون انتقل عمله إلى مكان آخر بعد أن كنتم متجاورين في مكتب واحد، أو تربع الشخص على وظيفة هامة ينشغل بها عن محبيه (وهو ما يسمى بفتنة الكرسي) أو المنصب، أو أن هذه الصداقة قامت على أساسها نتيجة مصالح متبادلة، انتهت بزوال المصلحة أو خروجها من يد الشخص أو تحكمه، وهذه أمور دارجة في حياتنا علينا أن نتقبلها بصدر رحب وهذه سنة الحياة فحتى لو كان صديق عمرك أبعدته الظروف والمناصب، فلا تكن أنت مثله تبادله نفس القطيعة، بل التمس له العذر بعد العذر وتذكر الأيام الجميلة والمواقف النبيلة التي جمعتكم بحلوها ومرها، ويجب أن تستمر في تواصلك معه إذا كنت مثالياً وتعتقد أن علاقتك به لله وفي الله.

إذا كيف تعرف إنك أصبحت عبئاَ على صديقك ؟؟
1- حدوث تغير في التواصل فمثلاً كنت تحادثه يومياً أو أسبوعيا فتغير الحال من يومياً إلى أسبوعيا إلى شهرياً إلى في السنة مرة أو مرتين، وقد يكون انقطاع تام لا تشاهده إلا في المناسبات.
2- عند محادثته هاتفياً تجد أن غالب مكالماتك لا يجاب عليها وتتزايد بصورة متدرجة، وأحيانا تشعر وأنت تحادثه انه يريد التخلص من المكالمة بأسرع وقت ممكن.
3- تجده دائماً يعتذر لك بظروف العمل والمشغوليات، وانه يقضي جل وقته في العمل، وهذا عذر لا يبرر فأنا اعمل وأحادث الناس هاتفياً للعمل فماذا لا أرد على صديق العمر القديم.
4- تجده يتململ حتى من الإجابة على بعض الاستفسارات عن أمر ما فما بالك فيما لو طلبت منه المساعدة في أمر ما.
5- يبدأ الانقطاع تدريجياً عن اجتماعاته مع أصدقائه ويصنع في كل مرة عذرا لعدم التمكن من الاجتماع بهم، حتى يصل الأمر إلى الانقطاع التام.
6- تجده يتململ من بعض الأمور التي تناقشها معه ويشعرك بعدم رغبته الخوض فيها بينما كان سابقاً هو من يطرحها.
وماذا بعد يا صديقي ؟؟

الصداقة السليمة والصادقة والدائمة هي تلك الصداقة التي بنيت لله وفيه وهي التي تدوم ولا تزعزعها الرياح، أما ما عداها فهي تخضع للعرض والطلب، وفي كل الأحوال، هي من الأمور الجيدة في حياة الفرد والمجتمع، ومهما كانت مسببات نشوء هذه الصداقة فهي في النهاية من الأشياء الايجابية في حياة الإنسان، فهل نعي قدرها ونعطيها حق قدرها.

إضاءات :-

قال تعلى : {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً }النساء36

قال تعالى: {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} التوبة40

قال تعالى: {وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَراً} الكهف34، {قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً }الكهف37

قال تعالى: {قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْراً} الكهف76

عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:أن رجلاً زار أخاً له في قرية أخرى فأرصد اللَّه تعالى على مدرجته ملكاً. فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخاً لي في هذه القرية. قال: هل لك عليه من نعمة تربها عليه؟ قال: لا، غير أني أحببته في اللَّه تعالى. قال: فإني رَسُول اللَّهِ إليك بأن اللَّه قد أحبك كما أحببته فيه)(رَوَاهُ مُسْلِم ).

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، إمام عادل وشاب نشأ في عبادة الله ، ورجل قلبه معلق بالمساجد ، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله رب العالمين . ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ، ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه " متفق عليه.

عن معاذ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول:قال اللَّه عَزَّ وَجَلَّ:المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء( رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيْثٌ حَسَنٌ صحيح).

عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما ان تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحاً طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحاً منتنة” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم”. (رواه البخاري ومسلم(

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ".أخرجه أحمد (2/167 ، رقم 6566) ، والترمذي

حوار بين الحب والصداقه ,,,

سأل الحب الصداقه ماقيمة وجودك فالحياه مادمت انا موجود ؟!!! فأجابت الصداقه وجدت لآصنع الآبتسامه حينما تترك أنت الدموع فسأل الحب الصداقه ؟ ولما أترك انا الدموع فقال لأنك كثيرا ما تأسى علية فقال الحب !! ولما أسى على قلبا أعطانى نبض قلبة فقالت الصداقة فقال لانك تتركة وحيدا كثيرا فقال الحب ولما اتركة وحيدا وانا احبة 

فقالت الصداقة لان الحياه ترغمك على ذلك فقال الحب وكيف ترغمنى على ما لا اريد فعلة فقالت الصداقه لانك تسعى وراء مطالب الحياه كى تكون معه دائما فقال الحب وهلهذا شىء تلومنى علية الحياه ام تقدره منى المشاعر فقالت الصداقه ولكنك تغفل عن مطالب الحبيب فقال الحب وكيف ذلك ؟! فقالت الصداقه تهمله كثيرا وتشغلك عنه الحياه فلا تعلم متى يحزن ومتى يبتسم ولا تهتم بأدق تفاصيله فهذا يجعلة حزينا ويجعلنى دائما بجواره فقال الحب وكيف لى ان افعل ذلك مع من ملكنى روحة !! فقال الحب وهل كان حزينا قريبا فقالت الصداقة نعم لقد كان يبكى قريبا فقال الحب وهل كنت بجوارة ؟؟ فقالت الصداقه نعم حاولت ان اتحمل معه جزءا من أعباءه فقال الحب ومما كان يبكى ؟ فقالت لة الصداقة تملكته الوحدة من بعادك وزاد علية اشتياقة لك فقال له الحب واين كنت انا ولما لم يحدثنى ؟ فقالت الصداقه لا انه حدثك ولكنك لم تشعر به فقال الحب كيف ذلك ولما لم يخبرنى؟ فقالت الصداقه لانة كان ينتظر ان تشعر به فقال الحب هل يمكنى ان اطلب منك طلب فقالت الصداقة بالتأكيد فقال الحب اتوعدنى ان تحافظ علية بغيابى وتكن لة رفيق !!! فقالت الصداقة دائما وابدا فقال الحب وهل توعدنى ان تهون علية وحدتة ولا تتركة يبكى من شىء فقالت لة الصداقة اتتخيل اننى مهما كنت قريبا منة سأعوضة عن غيابك فقال الحب ولما لا فقالت الصداقه أنسيت أنك نبض قلبة أنسيت انه وهبك روحة فقالت الصداقة اذا شعر بالوحده .... وكنت انا بجوارة رفيق واحتاج لحنانك .... وانا اعطيتة الحنان وتعب .... وانا سهرت معه بهذه الايام وبكى ... وانا مسحت دموع عينية فلما اذا انت حبيب ..... ؟ فقال احبة ولكنى لا اقدر على فعل هذا فقالت لة الصداقة ولماذا ؟؟؟؟ فقال لانى متعب من الطريق مشيت طريقا طويلا وانا ابحث لة عن احلامة واحاول ان احققها لة فقالت لة الصداقة وما فائدة تحقيق الاحلام وانت بعيد !!!! فقالت الصداقة ان كنت أسى سيجد من يحن ألية وان كنت دائما مشغول عنة سيمشى بعيدا عنك فلا تجرح قلب من احببت وكن لة حبيبا ورفيق لانه ان جرحت قلبة لن يشفى ويلتأم جرحه بسهوله وان ابكيت عينه بأستمرار ولم يجدك تمسح دموع عينيه فسيبتعد عنك لانه لن يجد معنى للحب ليتمسك به فقال الحب للصداقه وكيف انت تفعل كل ذلك وانا لا اقدر على فعله !! فقال لاننى من اخترت فعل ذلك وسعيد به فأنا حقا احب رفيقى ولا أمل من مرافقته فقال الحب وكيف لا تنشغل عنه فقالت الصداقه انشغل ولكنى عندما اقصر فحقة لا اجد ما يمنعنى من الاعتزار فقال الحب ولا تخاف على كرامتك فقالت الصداقة ولما اخاف عليها ورفيقى يصونها وان اغضبنى يوما سأعاتبة لاننى لا اريد الاستغناء عنه فقال الحب فهمت الان لما انا مقصر فقالت الصداقة لما فقال لاننى احيانا ابعد عنه لاتركة هو ان يحتاجنى ويطلبنى ولا اعلم ما مر بة فهذة الايام وعندما اغضب منه أسى علية وانتظر منه ان يعتزر هو لانة من اغضبنى وانسى انى ابكيت عيونه وألمت قلبه وأحيانا لا اعاتبة على ما فعل ولا اشعره انة اغلى ما عندى فقال الحب للصداقة هل سيسامحنى على ما فعلت به .... ؟ فقالت الصداقه نعم فقال الحب ولما سيسامحنى !! وانا من ألمت قلبه !! فقالت الصداقه لآن هذا هو الحب نشكى منة دائما ولكننا نحتاج إلية فقال الحب ماذا افعل الان فقال عود ألية مسرعا ولا تفترق عنه بعد ذلك وأشعره دائما انة اغلى ما لديك فسيعطيك هو الامان واشركة معك مشاغلك فسيهون عليك هو الايام وقدم له وعد انك لن تتركه فسينتظرك هو دائما وابدا وقول لة انك لن يعوضك شىء اذا خسرتة فيجعلك هو قرة عينة وتصافحت الصداقة مع الحب على ان ينفذا العهود التى بينهما ...
 فما رأيكم طال عمركم ( أبو أنس أبو علي  )

الصداقه الحقيقية في زمن ,,,,,؟


                                          الصداقة الحقيقية ,,,, 
وما قيمتها …… بلا أخوة …. ومحبة …….. في الله …..وما الفائدة منها… بدون …صديق …. يعينك على الخير … ويذود عنك …. الشر….أليست هي ….رمز المحبة والأخوة في الله …..أليست هي ….رمز العهد والوفاء…..فالصداقة جبلٌ …راسخ ..شامخ …ضد الأقاويل والإشاعات الكاذبة….وسور محصن …ضد هجمات…. من قلبٌ حقود …وعينٌ حاسدة …ونوراً .. ساطع … ينير …لك… دربك…. في الظلام ….فهل يا ترى ..كم منا يدرك معناها.. ويقدر قيمتها الحقيقية… ويحافظ عليها .. ولا يدع أحداً …يخدش ..أو يجرح تلك الصداقة …ولكن …..كم منا…….… اكتشف بإن له صديق كاذب …أو انصدم بأن له صديق .. عنصري ..الغنى والفقر.. اللون….البداوة والحضارة… الجنسية…..أم كم منا تفاجأ بأن له صديق … يريد مصلحة … أناني ….. أو منافق .. يغتابك وينسج حولك الأقاويل…فما ردة فعلك حيال ذلك .؟هل تستفسر منه؟؟؟ …. وتنصحه…..أم …..تجتنبه …. أو تقاطعه……..وإلا تنطوي على نفسك….وتغمض عينيك .. وتنزوي في ركن مظلم ….وتكره الحياة .. وترفض المواجهة ….واقامة علاقة جديدة ..هل تساءلت بينك وبين نفسك….لماذا بعد عشرات السنين تكتشف بأنك مخدوع…من شخص كان عزيز على قلبك… وفديته روحك.. وقاسمته الحلو والمر …..ألم يصيبكِ ..الحزن والألم…. والقهر والأسى … وعضيتي أصابع الندم…وبكيتي بمرارة..إلا تقول لنفسك…لابد لي من مراجعة حساباتي .. وتصرفاتي السابقة…هل أخطاءت في حقه يوم؟؟؟ أم سببت لها مشكلة؟؟؟؟ أم رفضت مساعدته عندما كان محتاج… وهل ..وهل …. أسئلة تدور بخلدك…تريد لها أجوبة … تشفي ألمك ..جروحك…وإذا لم تكون …..فأكيد بأنك أخطاءت في اختيار الصديق المناسب.. لم تدرس نفسيته …أو لم تصدق غيرك عندما حذروك منه ..ولم .. ولم …
هل أنت نادم بأنك ضيعت سنين عمرك مع صديق .. لا يستحق ..العشرة .. الذكرى .. الوفاء….هل أصابك .. الإحباط والقهر .. والألم…لكن لا تدع الإحباط يغلبك…ولا الألم يدمرك .. ولا الندم يحرمك من نعمة الأصدقاء..لأن....هناك ……بـاب… إلا هو ….بـــــاب الأمــــــل ….. …. باب لا يأس من روح اللـــــه …باب …الخيرة …..وأن الله سبحانه ….قدر شئ كان لك فيه الخيرة ..وأراد سبحانه تعويضك بأحسن منه ..فالحياة تجارب … فالأشياء التي تحدث لنا .. فيها تجربة ودرس… وعظه.. وعبرة …نتعلم من أخطاءنا ونعلم غيرنا لكي لا يقعوا فيه… ونستفيد منها ونفيد غيرنا..نعم باب الأمل مفتوح … عندما تنظر إليه … تجد أصدقاء .. كالدرر يلمعون …في ضوء النهار ..يلوحون لك … للتقرب منهم …أصدقاء إذا ناديتهم …لبوا لك .. النداء …ويشاركوك أفراحك وأحزانك ….وإذا اشتد بك .. صقيع الألم … عندهم البلسم الشافي ..وإذا ضاقت بك الدنيا .. تجد عندهم الصدر الرحب ..فلا بد لكل واحد .. أن يختار الصديق .. الصالح .. المخلص .. الوفي ..فهم كمن أحضر لك .. كيس مملوء بالألماس وطلبوا منك أن تنقي الألماس الحقيقي من المزيف … فلا بد أن يكون لك نظرة عميقة…لكي تنقي الألماسة الحقيقية …فهكذا هم أصدقاء الخير والصلاح … نختارهم بعناية ودقة.. ونحرص بأن نكون .. عند حسن ظنهم بنا .. وظننا بهم… وأن نكون لهم ولنا .. خير معين ..لديننا ولدنيانا ..
                                         ابو انس ابو على 

أسباب نزول البلاء على المؤمن ...

             
                   
                                           بسم الله الرحمن الرحيم
                            الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فإن من سنة الله الكونية وقوع البلاء على المؤمن لحكمة عظيمة حتى لا يكاد يخلو أحد منه قال تعالى: (وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ). ولذلك ابتلي أشرف الخلق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكثر عليه البلاء فازداد يقينا وصبرا ورضا وضاعف الله أجره ورفع منزلته في الدنيا والآخرة.والمؤمن يبتلى بأنواع وصور من البلاء تارة يفقد حبيبه وتارة يخسر مالا عظيما وتارة لا يوفق في أبواب الدنيا ومع ذلك قد يبتلى بكثرة العيال ويركبه هم وغم لأجل القيام على مصالحهم وفي المقابل قد يحرم الولد فيتجرع مرارة الحرمان ومنهم من لا يرزق دارا فيعيش تحت رحمة ملاك الدور الذين في الغالب لا يعرفون السماحة ومن البلاء المستطير أن يركب المؤمن دين عظيم لا يستطيع الوفاء به فيحمله ذلك على المآثم ومن أعظم البلاء أن يتسلط على المؤمن بعض الأراذل في مصلحة أو عمل أو سلطة فيظلمونه ويقهرونه ولا يعرفون قدره ومن البلاء العام أن يبتلى المؤمن بحاكم جائر لا يوفيه حقوقه الدنيوية من مسكن وصحة وغيرها ولا يجد طريقا لإيصال صوته لتمكن بطانة السوء وغير ذلك كثير.وقد يتساءل كثير من الناس عن حقيقة البلاء والأسباب الموجبة لنزوله وكثرته على بعض المؤمنين ويختلفون في هذه المسألة والمتأمل في النصوص الشرعية يجد أن الناس في البلاء صنفان لكل صنف حكم يختص به:
الصنف الأول: من كان من الكمل من أهل الإيمان ممن وافق عمله قوله وسريرته لم تخالف علانيته وظهر صبره وشكره وإحسانه على جوارحه ولم يظهر تقصير على دينه وهذا حال الأنبياء والصديقين فهذا نزول البلاء عليه من باب الرفعة والكرامة له في الآخرة لتعلو منزلته في الجنة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة). رواه البخاري. والأنبياء يبتلون لرفع منزلتهم والتأسي بهم وعدم اعتقاد الألوهية فيهم. وهذا الصنف قليل في المؤمنين يعز وجودهم في كل زمان. 
ولا ينبغي للمؤمن من أهل السلامة أن يتكل على هذا المعنى ويترك الاعتبار بالبلاء ولا يفتش في حاله ويقع في الغرور لأنه قد يكون مبتلى بجرائم خفية تتعلق بقلبه ومقصده فيهلك.
الصنف الثاني: من كان من أهل التقصير والزلات في القول والعمل والخائضين في الشبهات والشهوات والمتهاونين في الفرائض والمتساهلين في الأمانات والمطلقين ألسنتهم في أعراض الغافلين كحال عامة المسلمين من العصاة والفساق المجاهرين فهذا نزول البلاء عليه من باب تكفير سيئاته وجبر كسره وغسل ذنوبه لقول النبي الله صلى الله عليه وسلم: (ما يصيب المسلم من هم ولا حزن ولا وصب ولا نصب ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه). رواه مسلم. أو تعجيل عقوبته في الدنيا وتنبيهه للتوبة والرجوع إلى الله كما قال تعالى: (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ). قال ابن عباس: (يعجل للمؤمنين عقوبتهم بذنوبهم ولا يؤاخذون بها في الآخرة). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ولا يرد القدر إلا الدعاء ولا يزيد العمر إلا البر). رواه أحمد. وهذا الصنف كثير في المسلمين ما بين مقل ومستكثر والغالب في نزول البلاء أنه عقوبة وتكفير وعامة النصوص تدل على هذا المعنى. قال العباس رضي الله عنه: (اللهم إنه لا ينزل بلاء إلا بذنب ولا يكشف إلا بتوبة). 
وثمة أسباب عظيمة لنزول البلاء على هذا الصنف:
الأول: كثرة الذنوب والاستخفاف بها. 
الثاني: المجاهرة بالمعاصي وإظهار الفواحش.
الثالث: ظلم العباد والتسلط على حقوقهم.
الرابع: تعيير المسلم والازدراء منه والشماتة به.
الخامس: العقوق والقطيعة.
السادس: الركون للظلمة ونصرة أهل الفساد.
السابع: أكل الحرام والتحايل على المحرمات.
ونزول البلاء على المؤمن المقصر وكثرة وقوعه عليه وتنوعه والله إنه من أعظم النعم عليه لأنه تعجيل للعقوبة عليه في الدنيا قبل الآخرة كما روي في مسند أحمد: (إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة). وليعلم أن بلاء الدنيا أهون من بلاء الآخرة كما قال تعالى: (كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ). فليستحضر هذا وليصبر وليحتسب وليحمد الله على البلاء. 
وينبغي على المؤمن إذا نزل به البلاء كذلك أن يكثر من التوبة والاستغفار وتصحيح العمل والقصد وليفتش حاله وليتخلص من جميع المظالم الحسية والمعنوية وليطهر ماله من الشبهات وليتهم دينه ويمقت نفسه ويلومها في ذات الله وليوقن أنه مقصر في حق الله وليعتبر في حال الدنيا الزائلة ويعظم رغبته في الآخرة.
ومع هذا فقد يؤخر الله البلاء والعقوبة على الظالم ليبتلي عباده في دينهم ويختبرهم ثم يأخذه أخذة شديدة على حين غفلة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته) قال ثم قرأ: (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ). متفق عليه. فلا ينبغي للمؤمن أن يغتر ببقاء الظالم واستبداده وتمكنه من رقاب العباد وأموالهم ومن أعظم الشواهد في زماننا هلاك معمر القذافي على أسوء ميتة بعد جبروته وتسلطه على رقاب المسلمين لعقود طويلة وتحريفه للقرآن واستهزائه بالرسول صلى الله عليه وسلم ومعاداته لأولياء الله وفي هلاكه عبرة وعظة لكل طاغية. ومن المؤكد شرعا أن البلاء إذا اجتمع على العبد مع صبره ولزومه الطاعة ويقينه بوعد الله كان ذلك علامة ظاهرة على محبة الله لذلك العبد واختياره واستعماله في طاعته كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط). رواه الترمذي وحسنه.
أما من يظن ويزعم أن نزول البلاء والمصائب على المؤمن أمر قدري لا علاقة له بأفعال العباد وارتكابهم المظالم والذنوب ولا يرتبط بالسبب الشرعي فهذا مخطئ ومخالف للحقائق الشرعية الواردة في الكتاب والسنة ومخالف لفهم السلف المأمورين بإتباعهم وقد تواردوا على الاعتراف بهذه الحقيقة ولم ينازعوا فيها فيما أعلم.
أما الإنسان الذي لا يكاد يبتلى في أحواله وأموره مع كثرة رزقه وتيسر أموره وفرحه وغفلته وبعده عن الطاعة وإغراقة في المعاصي والذنوب فهذا دليل بين على بعده عن الله واستدراج الله له ليزيده في الغي والضلال فكلما أحدث ذنبا أحدث له نعمة ليزداد شرا كما نبه السلف الصالح على ذلك في قوله تعالى: (سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لاَ يَعْلَمُونَ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ). فلا تغتر أيها المؤمن برؤية أهل الدنيا من أهل المعاصي والغفلة ممن غرقوا في بحر الشهوات وسخر لهم الناس وتيقن أن ما هم فيه بلاء عظيم بالنسبة لعقوبة الاخرة وعاقبتهم سيئة إن لم يتداركوا أنفسهم بتوبة وإصلاح.والحاصل ينبغي على كل مؤمن أن يبادر بالتوبة وإصلاح الأعمال والبعد عن أسباب الفتن والتمسك بالتوحيد والسنة والمشاركة في أبواب الخير على حسب الاستطاعة ومصاحبة الصالحين ليختم له بخير وينجو في الآخرة ...

رحمك الله يا أمي الغالية الحنونه الحبيبه



أماهُ ... ما قلتِ لي إن المنية دعتكِ , وانا في صِراعِ البقاءِ لاه وإنكِ ستفارقينا بغتةً كلمح البصر .  لله درالموت ما اقساه... اماه إنّي دامعٌ حزينٌ اربكتني قيودي واصبح واقعي مأساه . غاب همسي وأمسي يوم غبتي عن عيوني . عليكِ رحمة الله يا زهرة ذبلت بين الفصول وحملتها النسائمُ الى الصلاه . سامحيني واقبلي مني قبلة الوداع فقد بلغ مصابي مداه آه ٌ اين توازني ام صلابة جأشي وَهَنت وفارقتني الحياه !اترنحُ كطفل صغير وارى الموت يباريني في كل إتجاه ..  تبا ً للفراق اعيانا وأبكانا يا تُرى إذاً من يكن هذا عساه ! ملكٌ يجيء للاحياء من وراءِ حجاب . يربطُ الحِسَ والفاه يترك الاجساد . لا حِراك لها ويمضي والناس تبكي وراه .. اماهُ .. ما مُتّي ها انت لبيّتي دعوة الكريم جل في عُلاه الله مولى المؤمنين ونصيرهم تعالى سبحانه من إلـه ربٌ كريمٌ غفورٌ حليمٌ رحمنٌ رحيمٌ توّابٌ لمن دعاه  ( الهم اسكنها فسيح جناتك وهب لها من لدُنكَ ما ترضاه انت رب المستضعفين لا تكلنا لغيرك يا جاهنا وخير جاه دعوت ربي فأستجَب لي تنزّه ربي وتعالى عمن سِواه دعوت ربي فأستجَب لي تنزّه ربي تعالى والحمدُ لله ...

 ولدك البار / أبوانس أبوعلي
05/03/2014

والله انا المجروح ...,,,





لماذا انا ؟ / كل عام وانتم بخير

فكرت وبحثتُ واحترتُ كثيراً .... ولا أعرف لماذا أنا هنا 

هل يمكن أن تساعدني؟ لماذا أنت هنا؟ 
لا أحد يعلم، وليس هناك وسيلة لتعلم 
ولا حاجة لتعلم أيضاً! 
هذا السؤال الدائم: لماذا أنا هنا؟ لماذا أفعل كل هذا؟ 
ذلك الشوق والتوق الدائم لمعرفة السبب ما هو إلا مرض 
من الفكر. لن تستطيع أي إجابة أن ترضي فكرك 
لأن كل لماذا ستليها لماذا جديدة فإنْ قلتُ لك: 
أنت هنا لأجل كذا.. ستؤجل تلك اللماذا قليلاً فقط .. 
لكن لن تجيبها.. ستعود لتسأل من جديد: 
ولماذا خلقتُ هنا من أجل كذا؟ 
أما حين تفهم تلك ال "لماذا"ستستطيع رميها وتركها وراءك .. 
لا فائدة من سؤال لماذا.. فبدلاً من السؤال لماذا أنا هنا؟ 
من الأفضل أن تستغل هذه الفرصة.. الأفضل أن تتفتح وتزهر .. 
أن تعيش حياتك بإخلاص وصدق وحب .. 
تلك هي روعة الحياة.. حين تبدأ بالعيش وفقاً لكيانك 
وإحساسك ومصداقيتك أنت بقرارك ...
                            ابو انس ابو علي 


هل تعرف متى... يموت قلبك ؟؟؟ ..


يموت قلبك ... عندما تكثر مشاكلك وهمومك.... يموت قلبك ... عندما تضحك بلا سبب
يموت قلبك ... عندما تفقد الثقة بمن حولك ..... يموت قلبك ... عندما تنسى ذكر الله
يموت قلبك ... عندما تيأس من رحمة الله ... يموت قلبك ... عندما لا تجد حلا منطقيا لمشاكلك ... يموت قلبك ... عندما تشعر بكره الآخرين لك ...يموت قلبك ... عندما تستهزء بقدرات الآخرين وآرائهم ... يموت قلبك ... عندما تتوانى عن أداء العبادات
يموت قلبك ... عندما لا تجد حبيبا يملئ عليك وحدتك ... يموت قلبك ... عندما لا تصارح نفسك بأخطائك ... يموت قلبك ... عندما لا تجد لك صديقا صدوقا ...يموت قلبك ... عندما تعتقد ان لا مكان لك في هذه الدنيا ... يموت قلبك ... عندما لا تقرأ القرءان وتنسى حفظه
يموت قلبك ... عندما لا تشكو لله ضعف قوتك وقلة حيلتك وهوانك على الناس ...
 يموت قلبك ... عندما تقابل الاساءة بالاساءة أو الأحسان بالاساءة ..

                                          أبو أنس أبو علي 

لاتحزن على الدنيا ما دام اخرها الرحيل ...

لاتحزن على الدنيا ما دام اخرها الرحيل .. عندما تشعر ان وجودك مثل عدمه ؟ تذكر...
لا تهرب من نفسك في الظلام وعد إلى النور واحضن عروقك المفتوحه وجراحك اللتي تحاج لك اكثر, اشعرها .. بوجودك واشعر انت بوجودها تعلم فن التسامح وعش بمنطق الهدوء لا تجعل قلبك مستودعا"للكره والحقد .. والحسد والظلام ولا تنظر إلى من حولك فبأبتسامه واحده تجتاز المسافات وتخترق حواجز الصمت.. رغم كل مافيك من اوجاع فأنت هكذا تعيش اقوى من شيطان نفسك وحب ذاتك احمل في قلبك ريشة ترسم فيها لوحة يتذكرك بها الآخراون...ولا تجعل قلبك يحمل رصاصة تغاتل بها كل الجمال من حولك ...مسكين جدا"انت ؟حين تظن ان الكره يجعلك اقوى وان الحقد يجعلك اذكى وان القسوة والجفاف هي التي تجعلك انسانا"محترما"...تعلم ان تضحك مع من معك وان تشاركه المه ومعاناته عش معه وتعايش به ...عش كبيرا"وتعلم ان تحتوي كل من يمر بك ...لاتصرخ عندما يتأخر صديقك ولا تنزعج حينما تفقد شخصا"يخصك وتذكر ان كل شيئ كان قد كتب في لوحة (القدر) قبل ان تكون شخصا"من بين ملاين البشر ...إن غضب صديقك اذهب وصافحه واحتضنه...وإن غضبت من صديقك ففتح له يديك وقلبك...إن خسرت شيئا"...فتذكر انك قد كسبت اشياء وإن فاتك موعد ...فتذكر انك قد تلحق مواعيدا"...مهما كان القادم مجهولا"افتح عينيك للحلم وللطموح .. فغدا"يوم جديد وغدا" انت شخصا"جديد لا تحاول ان تجلس وتضحك الأخرين بسخرية من هذا الشخص او ذاك ...فقد تحفر في قلبه جرحا"لن تشعر به ولاكنه سيعيش به حتى اخر يوم من عمره ...فهل على الدنيا اقبح من ان تنام وصديقك يأن من جرحك ويتوجع من كلماتك؟ كن قلب وروح تمر بسلام على الدنيا ...حتى يأتي يوم رحيلك إلى الأخره فتجد من يبكي عليك من اعماق قلبك ...لا من يبكي عليك بحكم العادات والتقاليد...يا قارىء خطي لا تبكي على موتي .. فااليوم انا معك وغدا"انا في قبري... فإن عشت فإني معك... وإن مت فستبقى في قلبي...ويا مارا"على قبري لا تعجب لأمري .. فلأمس كنت معك وغدا"انت معي"
                                           ابو انس ابو علي 

الفرق بين حب الذات والأنانية ...


...من منا لا يحب نفسه؟ سؤال يتبادر إلى الذهن عندما نجد رغبة شديدة تحرك البعض باتجاه تحقيق مصالحه والتقوقع حول ذاته للوصول إلى أهدافه بغض النظر عن مصالح الآخرين.. والإجابة تأتي دوما لتؤكد التساؤل، فالكل يحب نفسه ويسعى لإرضائها ويبذل في سبيل ذلك كل جهد ممكن.غير أن الفروق بين الناس في حبهم لذواتهم تكمن في درجة هذا الحب، فهو في حدوده الطبيعية أمر عادي كما قلنا، ولكنه في بعض الأوقات يتحول إلى ذلك النوع من الحب المرضي الذي يجعل صاحبه لا ينظر إلى من سواه ولا ترى عيناه غير مصلحته هو فقط وهنا يندرج هذا الشخص تحت توصيف الاناني.
وكلمة الأنانية مشتقة في اللغة من لفظ (الأنا) وتعني الذات، وهذه الذات تمتلك مجموعة من الصفات الحميدة أو السيئة، وبالتأكيد فإن كل إنسان يمتلك مزيجا من هذه الخصال، ولكن طغيان أحدها على الأخرى هو ما يحدد طبيعة الإنسان وان كان خيرا أم شريرا.
والانانية صفة سيئة تجعل صاحبها مهموما بالحصول على أكبر قدر ممكن من المكاسب لنفسه حتى وان كان ذلك على حساب هضم حقوق من يشاركونه الحياة سواء كانوا أهله أو أقاربه أو زملاءه، أو حتى أشخاصاً يصادفهم في موقف واحد ولقاء عابر، وذلك لأن الأنانية تقفز من بين ضلوعه لتصبح عنوانا لسلوكه.الأنانية ترتبط بشكل أو بأخر بالحقد والحسد كما أنها تدفع الشخص إلى الكذب للوصول إلى هدفه، وهي كلها صفات غير مقبولة دينيا واجتماعيا بل أنها منافية لأصول الذوق العام أو التفكير السليم، ولذلك فإنها تحوّل من يتبناها إلى شخصية ينبذها الناس، وينهى الله سبحانه وتعالى عن التشبه والاقتداء بها.وعندما تتملك الأنانية نفس إنسان ما فإنها تدفعه إلى تجاوز الكثير من المبادئ الأخلاقية، فقد يحب شخص ما نفسه وتدفعه أنانيته إلى عدم الالتفات إلى حقوق من حوله حتى لو كان أبواه ضمنهم، وكم سمعنا حكايات لجأ فيها الابن إلى وضع احد الوالدين في دور المسنين بعد أن شعر بعبئه عليه أو إرضاء لزوجته ليريح عقله من التفكير في أمر أبيه أو أمه أو برهما كما امرنا الله عز وجل ورسوله عليه الصلاة والسلام.حكايات أخرى جرت أحداثها بين إخوة ووصلت إلى القطيعة، كان من الممكن حلها لو تنازل أحدهم عن أنانيته المفرطة وتعامل بمنطق الأخوة الذي يضرب به المثل دوما في حسن المعاملة وطيب المعشر، ولقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم علاقة المسلمين بالأخوة، فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه. من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة”.الأنانية أيضا ترتبط بالانتهازية وهي صفة تودي بصاحبها إلى مزالق خطيرة كما أنها تنعكس سلبا على المجتمع ككل إذا ما سادت بين الناس.. فوقتها لن يكون هناك مكان لقيم مثل التعاون والتعاطف والرحمة ويتحول المجتمع إلى غابة يحاول كل من فيها الوصول إلى مآربه من دون النظر للآخرين، وهل تسبب ذلك في إيذائهم وهضم حقوقهم أم لا؟، وما صور الخصومة والتنازع والشقاق بين الناس إلا تعبير عن أنانية البعض وحبهم المرضي لأنفسهم.لقد جاءت تعاليم ديننا الاسلامي لتهذب السلوك الانساني وتنقي النفوس من كل الضغائن، فإذا ما التزم الناس حقا وفعلاً لا قولاً بتعاليم الدين لما وجدنا هذه النماذج التي تسيء لأنفسها أولا قبل أن تسيء للآخرين.

إنكسارات الفشل تفتح أبواب النجاح ...


النجاح قريب منك، يحتاج الى خطوات وإرادة. إذا شعرت أن المسافات بعيدة, وبدأ اليأس يتسلل اليك, فكثف جهودك، فهذه أول بوارق النجاح لاتستمع الى حاسديك وتجاهلهم,
فهناك أناس يتخصصون فقط في محاربة النجاح لأنهم لا يفكرون في نجاحهم, 
بقدر ما يهتمون بتحجيم وإفشال الآخرين.لا تجعل حساباتك ماذا يقولون وكيف يفكرون. 
إنه تضييع للوقت وهدر للجهود. إجعل خطواتك ما تعتقد أنه يحقق نجاحك, ويتوافق مع مبادئك. ..الإرادة والمثابرة تفتحان بوابات النجاح, والذين نجحوا في حياتهم وحققوا إنجازات كبيرة كانوا أشخاصا بسيطين مثلنا, يحلمون ويسعون واستطاعوا أن يصلوا بمراسيهم إلى شاطي النجاح, بعد مرورهم على موانيء الفشل, ومحطات المد والجزر في الحياة ضع نصب عينيك المستقبل, واجعل سلاحك الثقة بالنفس, والإيمان الصادق. وأي تجربة فشل هي تعزيز لاحتمالات النجاح. الحلم حق مشروع لكل شخص, ولكنه وحده لايحقق النجاح, بل العمل على ترجمة الحلم الى واقع.تمر علينا مراحل قد نفقد فيها الايقاع الطبيعي  وتبعدنا عن المسار الأساسي, قد تضيع أيام, وربما ترحل سنين.ولكن المبادرة بالعودة الى المسار ووضع العربة في مكانها الصحيح, ومواصلة المشوار بغض النظر عن محطات التوقف ومنعطفات التراجع, يمهد الطريق لخطوات أكثر ثقة وأقرب الى النجاح. التراجعات جزء من ضريبة الحياة, وجمال المستقبل أنه يلتهم الماضي.لا تربط نجاحك بالمقارنات, فالنجاح الحقيقي هو توازنك الذاتي, والقدرة على استغلال امكاناتك المتاحة لك.لاتخدعك الفلاشات, فهي مجرد أضواء خادعة. ركز على الأشياء الحقيقية, فهي التي تبقى. الحياة جميلة تمتع بها في لحظتها الآنية, وفي انتظار الأجمل في الغد ...  أبو انس أبوعلي .

عشره آورآقَ إذا سقطتَ لن تستطيعَ إعادتها إلى مكانها .....



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عشرة اوراق إذا سقطت لن تستطيع إعادتها الى مكانها وهناك الآلآف من الأوراق التي تسقط في حياتنا ولا تعود فاستفد من أوراقك قبل سقوطها...
الورقة الأولى : يومك إذا مضى من دون أن تستفيد منه فيما ينفعك .
الورقة الثانية :عمرك عندما تفنيه لإنسان تحبـه و لايحبــك .
الورقة الثالثة :صحتك اذا لم تحافظ عليها من المضرات .

الورقة الرابعة :اولادك اذا اهملت في تربيتهم وغرس القيم فيهم .
الورقة الخامسة :صديقك الصدوق إذا لم تحافظ على صداقتك معه
الورقة السادسة :عملك إذا لم تخلص فيه وتتقنه .
الورقة السابعة :أحلامك إذا لم تسعَ لتحقيقها واهملتها لتضيع .
الورقة الثامنة :وقتك إذا ضاع بلا فائدة

الورقة التاسعة :مالك عندما تنفقه في ما لاينفعك .
الورقة العاشرة :حياتك في الدنيا إذا مت ولم تعمل ماينفعك في آخرتك .

اياك وأن تنصح أخاك فى الملأ ...



إن للنصيحة في ديننا مكانة سامية ومنزلة عالية، كيف لا وقد جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مفهوم النصيحة مساوياً للدين كله فقال: "الدين النصيحة".
إن النصيحة تنطلق أساساً من حُب الناصح لمن حوله وشفقته عليهم ورغبته في إيصال الخير إليهم ودفع الشر والمكروه عنهم، ولهذا قال ابن الأثير: النصيحة كلمة يعبر بها عن جملة هي: إرادة الخير للمنصوح له.وقد أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم البيعة على أصحابه ببذل النصح للمسلمين، قال جرير بن عبد الله رضي الله عنه: "بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلم".ومن كان باذلاً للنصيحة راغباً في إيصال الخير إلى الناس فهو من خلفاء الله في الأرض كما قال الحسن رحمه الله: ما زال لله تعالى نصحاء، ينصحون لله في عباده، وينصحون لعباد الله في حق الله، ويعملون لله تعالى في الأرض بالنصيحة، أولئك خلفاء الله في الأرض.والمقصود بخلفاء الله في الأرض هنا اي المنفذون لأوامر الله
النصيحة لمن؟ تكون النصيحة لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم،
قال الإمام ابن حجر رحمه الله: النصيحة لله وصفه بما هو له أهل، والخضوع له ظاهرا وباطناً، والرغبة في محابه بفعل طاعته، والرهبة من مساخطه بترك معصيته، والجهاد في رد العاصين إليه. والنصيحة لكتاب الله تعلّمه، وتعليمه، وإقامة حروفه في التلاوة، وتحريرها في الكتابة، وتفهم معانيه، وحفظ حدوده، والعمل بما فيه،
ونبذ تحريف المبطلين عنه، والنصيحة لرسوله تعظيمه، ونصره حياً وميتاً، وإحياء سنته بتعلمها وتعليمها، والاقتداء به في أقواله وأفعاله، ومحبته ومحبة أتباعه، والنصيحة لأئمة المسلمين إعانتهم على ما حمُلوا القيام به، وتنبيههم عند الغفلة، وسد خلتهم عند الهفوة، وجمع الكلمة عليهم، ورد القلوب النافرة إليهم،
ومن أعظم نصيحتهم دفعهم عن الظلم بالتي هي أحسن. ومن جملة أئمة المسلمين أئمة الاجتهاد،
وتقع النصيحة لهم ببث علومهم، ونشر مناقبهم، وتحسين الظن بهم، والنصيحة لعامة المسلمين الشفقة عليهم، والسعي فيما يعود نفعه عليهم، وتعليمهم ما ينفعهم، وكف وجوه الأذى عنهم، وأن يحب لهم ما يحب لنفسه، ويكره لهم ما يكره لنفسه.
وقال عبد الرحمن بن ناصر السعدي: النصيحة لله ورسوله تكون بصدق الإيمان، وإخلاص النية في الجهاد والعزم عليه عند القدرة، وفعل المستطاع من الحث والترغيب والتشجيع للمسلمين عليه
وأول النصح أن ينصح الإنسان نفسه، فمن غش نفسه فقلما ينصح غيره
الرسل أحرص الناس على نصح أقوامهم لقد اجتهد الرسل أشد الاجتهاد في دعوة قومهم وحرصوا أشد الحرص على هدايتهم، ولم يدخروا جهداً في نصيحتهم، فهذا نبي الله نوح عليه السلام يقول لقومه: (ولكني رسول من رب العالمين . أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم) وقد سار على طريقة نوح في بذل النصيحة من جاء بعده من الرسل، فهذا هود يقول لقومه: (وأنا لكم ناصح أمين).وقالها صالح: (ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين)، وقال شعيب: (يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم) وقد شهد الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم أنه بلغ رسالة ربه ونصح لقومه، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ـ يعني لأصحابه ـ: "وأنتم مسئولون عني، فما أنتم قائلون؟" قالوا: نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت.
النصيحة حق المسلم على أخيه ,,,,عدّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بذل النصيحة للمسلمين من أعظم الحقوق حيث قال: "
حق المسلم على المسلم ست" وذكر منها: "وإذ استنصحك فانصح له
". وقال صلى الله عليه وسلم: "وإذا استشار أحدكم أخاه فلينصحه". وقد ضاعف الله أجر الناصح الأمين الذي يرجو بنصيحته خير المسلمين،
فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا نصح العبد لسيده وأحسن عبادة الله فله أجره مرتين". وهو مِن أول مَن يدخلون الجنة،
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عُرض عليّ أول ثلاثة يدخلون الجنة: شهيد، وعفيف متعفف، وعبد أحسن عبادة الله ونصح لمواليه".
خلاصة القول ,,,
ان لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنه فهو خير ناصح وخير داعيه وقد كان يوصي باللين حيث قال فيما معناه :-
ماكان اللين في شيء الا زانه ... وماانتزع من شيىء الا شانة وقد تأسى به التابعين ومنهم الأمام الشافعي رحمه الله تعمدنى بنصحك فى انفـرادى وجنبنى النصيحة فى الجماعهفان النصح بين الناس نـوع من التوبيخ لا ارض استماعه وان خالفتنى وعصيت قولـى فلا تجزع اذا لم تعط طاعـه هناك حكمة تقول...( طوبى لمن أهدى إلي عيوبي )
باقة ورد أهديها لكل من بحث عن الجديد ليكون سعيدا بما يقدمه ليسعدبه الآخرين ..
هنالك مهارات وأساليب يجب أن يلم بها من يتصدى لنصح الأخرين وإرشادهم ..وذلك بغية الوصول للهدف المنشود ،،
أولها.......النصيحة بالسر.فالإنسان بطبعه يكره التشهير ويعتبر النصيحة أمام الناس فضيحة ..لهذا يحاول الدفاع عن نفسه ..ولقد حث الشرع على النصيحة بالسر ..
(المؤمن يستر والفاجر يهتك) ..لأن الهدف من النصيحة أن يقلع الشخص عن الخطأ ..
وليس الغرض إشاعة عيوبه أمام الأخرين ..الإسرار بالنصيحة وعدم التشهير والحرص على الستر، فالنصيحة أمام الناس توبيخ وتقريع لا يقبله الناس، قال مسعر بن كدام رحمه الله: رحم الله من أهدى إليّ عيوبي في سر بيني وبينه، فإن النصيحة في الملأ تقريع. وقال الشافعي رحمه الله:تعهدني بنصحك في انفرادي وجنبني النصيحة في الجماعه فإن النصح بين الناس نوع من التوبيخ لا أرض استماعه فإن خالفتني وعصيت قولي فلا تغضب إذا لم تُعط طاعه
ثانيها:إستخدام أسلوب الحكمةوعدم التسرع في الحكم ومزج العنف باللين كي ينتج اسلوب متقبل...وأعطاء المنصوح فرصه للدفاع عن النفس وايضاح وجهة النظر
ثالثها:إنتقاء الأسلوب :الأسلوب الأمثل في العرض ومحاولة الترغيب والترهيب والثناء الشرعي بما فيه ومحاولة ضرب الأمثلة الماضية والحاضرة .
رابعها:التلميح دون تصريح أحياناً يكون التلميح بالنصيحة أفضل من التصريح أي محاولة النصح بطريقة غيرمباشرة كما يفضل البعد عن النقد المباشر وأسلوب الأمر فهذا أدعى للقبول
خامسها:الكلمة الطيبة
للكلمة الطيبة والابتسامة سر لقبول النصيحة فكلمة لينة رقيقة و ابتسامة ساحرة هي خير. ولها وقع لا يضاهيها شيء على النفس الرفق في النصح والبعد عن العنف واللوم كما في الحديث: "ما كان الرفق في شيء إلا زانه".أما المنصوح فالواجب عليه الإصغاء إلى النصيحة والعمل بخيرها، والتخلص من حظوظ النفس، فقد كان السلف يعتبرون النصيحة نوعا من الهدية يقدمها الناصح لهم، كما قال عمر رضي الله عنه: رحم الله امرءاً أهدى إليّ عيوبي. ولا يحملنه شدة الناصح على عدم الانتفاع بالنصيحة.
..تنبيه..... مع الاسف الشديد بعض الناس اتخذ النصيحه فرصه لابراز عضلاته ومهارته بالباطل امام الجميع...فيجب البعد عن ذالك لانه خصله من النفاق ومدعاة للظلم والافتراء... والاقتداء برسولنا صلواة الله عليه وسلامه الافضل يكون بكل شي فالمؤمن الحقيقي هو من يحب الاقتداء بكل ماورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم وليس كما يحلو له ,,,,

حقائق يجب ان تاخذ بالحسبان ..


كلما ازداد عمر الانسان ازداد حكمة..كلما ازداد حبا للتفكير والوحدة..لأن معتقداته و افكاره وتجاربه في الحياة..تجعله مختلفا عمن حوله..فالحكمة التي اكتسبها تحمل في طياتها حقائق غير واضحة للجميع..ﻻ يراها كل الناس لانها مبنية على تجارب وحقائق مخفية فيما علمناه وتعلمناه في هذه الحياة..فمن يعلم ليس كمن ﻻ يعلم ..هل يستوي الذين يعلمون والذين ﻻ يعلمون؟؟ فقد يتبنى أحدنا موقفا ..ثم تنكشف له بعض الامور وعلمه بها يجعله يغير موقفه...إلى النقيض ربما.'خير مثال سيدنا موسى عليه السلام عندما رافق الخضر عليه السلام ليتعلم منه الحكمة..كان يحكم على تصرفات الخضر بما يرى من ظاهر الامور فيخطئ مع انه نبي ولكنه يخطئ..بينما تكون هي تصرفات صحيحة مبنية على أشياء علمها الخضر ولم يعلمها موسى عليهما السلام..
فالحكمة هي أن تتأنى في الحكم على الامور وﻻ تتسرع وتتبع الظواهر منها ..بل يجب ان تبحث عن الحقيقة المختبئة خلف الاحداث...
فالفرق بين الخطأ والصواب ..هو العلم..وقليل من الناس من يبحث عن الحقيقة فيحكم على الامورمن ظاهرها فيقع بالخطأ..ولهذا نجد الكثيرين منا يقفون في الجانب الخطأ..ويحسبون أنفسهم على حق ويحسبون أنهم يحسنون صنعا..لنفس السبب يختلف الناس ويشتد الخلاف بينهم ﻷنهم ﻻ يحاولون تقبل الرأي الآخر او احترامه ويعتبرون أنفسهم أكبر من أن يخطئوا ..واكبر من ان يعلموا ..او يسمعوا..او يتعلموا..
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه..

كن ايجابيا مهما كانت الاقدار ...


أحب الحيآة التي وهبني الله ايآهآ ليس لأنهآ جميلة لكن "لأن الله  نفسه يرآقبهآ .. يحرسهآ ويحفظهآ ..وينعم عليهآ ..أيوجد أمآن أكثر من هذآ !!

(1)- ااه كرهت الحياه - الى متى وحظي كذا !- كل الظروف ضدي تعددت الكلمات والنظره التشاؤميه لازالت تطغى على كثير من الناس كل انسان يواجه ظروف قاسيه وصعبه فبعضهم يتجاوز هالظروف بـ حسن الظن بـ رب العالمين ونظره ايجابيه تجاه المصيبه او المشكله الي يواجههاويحتسب الاجر عند الله ويتجاوزها , وبعضهم يوقف عند هالكلمات لـ فتره طويله ويبدا يشتم الحياه ويسب القدر وان الحظ ماهوب معه وتمر الايام والايام ولازال واقف عند المعاناه الي مر فيها وان ماله نصيب 
(2)[ ابتسمت عندما لم احصل على ما اريد وفهمت , ان الله يريد لي ان احصل على اكثر مما اريد فصبرت وابتسمت من جديد ] كلمات بسيطه بس فيها تفائل كبير مجرد احساسك بـ ان الحياه لازالت بخير والقادم افضل باذن الله , لازم على كل واحد يشوف الجانب المشرق بـ حياته يتابع انجازاته الي سواها يركز على الاشياء الي بين يديه ويقدر يسويها ويتجاهل الجوانب السلبيه الي ممكن تكون عائق صعب تجاوزه , اضافه انو النظره الايجابيه ب شكل عام تبدا من داخل الانسان بالبدايه حتى تخلي الانسان اكثر قدره وكفاءه في مواجهه المشاكل والمصاعب النفسيه فـ كل ماكانت قناعتك ان النظره الايجابيه تٌولد دافع معنوي داخلك وتعامل مع الحياه ب شكل افضل كل ماكان نظرتك ب كل شي ايجابيه فـهل توقعون نقدر نخلي نظرتنا ايجابيه ؟
(3)قال الغزالي : 
إذا رأيت الله يحبس عنك الدنيا ويكثر عليك الشدائد والبلوى ..فاعلم أنك عزيز عنده .. وأنك عنده بمكان .. وأنه يسلك بك طريق أوليائه وأصفيائه .. وأنه .. يراك ..أما تسمع قوله تعالى .. {وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ} 
ماتوظفت ؟ ماتزوجت؟ ماتحققت امنيتك ؟ تواجه مشكله وظروف صعبه ؟ فقدت غالي ؟ 
لانتضايق ولا نكبر الموضوع مهما كبرت المشكله وعانيت منها لاتخلي هالشي يضعفك 
لكن نخلي هالاشياء تقربنا من رب العالمين وتقوينا اكثر على تحمل الجاي فـ كم واحد توقع ان حياته توقف على شي معين ؟ وفجاه تعدل وضعه وعوضه الله خير وصاراقرب ومثل ماهو معروف ان الصبرعلى المصايب فيه اجر كبير فـكل مشكله بالحياه لازم نطلع منها ب فائده وننظر انها خير علينا وان القادم افضل باذن الله , ويجب نرضى بواقعنا ونحمد رب العالمين الي على الاشياء الي رزقنا فيها الله عندنا نعم كثيره , والاشياء الي تنقصنا نحاول نحمد الله على كل شي حتى يرزقنا الله بكل مانتمناه فنكافح الحزن بالدعاء والصلاه والصدقه ولانستسلم للمشاكل الي ذكرتها  من بطاله وعزله وفراغ وعنوسه وفقد و و و . الخ , اطلع , اقرا , اعمل , حاول فـتذكر مهما ضاقت سوف تفرج باذن الله اذكر لكم معلومه : يقول احد علماء النفس في معرض نصيحته للباحثين عن السعادة حيث أكّد على أن السعادة الحقيقية في حياتنا تأتي عندما نتصرف كما لو كنا سعداء، وإذا لم نستشعر البهجة فعلينا أن نعيش كما لو كنا مبتهجين!! وقال: إن هذا التظاهر بالسعادة والابتهاج يخفف عن النفس بعض شقائها ويعينها على احتمال الحياة ..من فينا يطبق هالشي بحياته ؟
همسه :
عش حيآتك بـ كل ثقه بأن آلله يعلم مآلا تعلمُه أنت و يُخطّط لك بِ أفضل صورَه هو يرآها لك !أغمض عينك عن كُل مآ يتعسّها ..و قُم بـ تربية قلبك علىَ تحمّل فقدآن بعض الأشيآء آلتيْ تُحبهآلأنك لآ تعلم لمآذا فقدتهآ , ولكن آلله يعلم والنعم بالله كلام جميل لو طبقناه فينا طبع الاستعجال والتذمر من كل الاشياء الي مانقدر نغيرها ولو وقعت على احد مصيبه كره كل الاشياء الجميله الي حوله , مع وجود نعم كثيرالشخص مايقدر يغير شي من المصيبه فـ ليش يعطيها اكبر من حجمها ويتذمروهو لايقدر يسوي شي ؟ فهل هالشي يعدل من الواقع ؟مفهوم السعاده والنظره الايجابيه بالحياه تختلف من شخص لااخر , فـبعضهم يعتبر التفاؤل والنظره الايجابيه للحياه مساله سهله ماتتطلب انه يبذل اي وقت او جهد لانها نابعه من ايمان الشخص بها يعني من ذاته ومن قناعته غالبا ماتعتمد النتيجه ع طريقه نظره الانسان الى الحياه من حوله فـ اذا اعتاد الخروج من مشكلته ب فائده
والتفاؤل بالقادم افضل ببذل الاسباب المستطاع عليها فـتاكيد  سيغير كل المواقف السلبيه لمصلحته ويتخذها سلم للانتقال من حاله او مكان الى اخر ..والعكس الذي تعود النظره السلبيه فـ سيكون ضحيه لـ صعوبات الحياه ومشاكلها  توصل لدرجه انه يشعر بهذا الشي صعب تغييره ويتوقع ان الموت افضل من الحياه بالنسبه له !كنت اقرا كلمات جميله للدكتور خالد المنيف وكان يتكلم عن المشاكل الي يواجهها الانسان وكيف يقدر يتغلب عليهاوذكر قصه لاحد انه اتصل عليه وكان يعاني من مشكله فـاعطاه حلول وقاله اعمل هالاشياء ورد لي خبر فبنهايه المقال ذكر االدكتور كلام جميل يقول :
كثير من الناس يأسر نفسه بقيد (إما كذا أو كذا ولا وجود للمناطق الرمادية في حياته. 
إن إستراتيجية لعبة البدائل تفتح أمامك الاختيارات وتسهل لك الأمور وتقرب وجهات النظر.. فإذا ما وقعت في أزمة فما عليك إلا أن تأخذ ورقة وقلما" وفي مكان هادئ وبنفسية مسترخية وتبدأ بكتابة أي حل مهما كان غير منطقي، وستجد الحلول تتدفق كالشلالات على ورقتك، وستجد من تلك الحلول ما يناسبك ويرضي جميع الأطراف.
اخي الكريم، أختي الكريمة، تذكر أنك كلما مارست لعبة البدائل وطبقتها في حياتك حتى تصبح جزءا من أسلوبك ستعظم قدرتك على حل المشاكل والخروج من الأزمات بكل سهولة ويسر  ...  ومضة قلم :تأكد أن لكل مشكلة عشرة حلول على الأقل.وفي الختام نحن من يصنع السعاده ونحن  من ياتي بـالتعاسه فمن الان نبادر ونكون اشخاص نظرتهم للمستقبل نظره ايجابيه وكلها تفائل وامل بان القادم افضل وان رب العالمين مستحيل يخذلنا ومقسم لنا ارزاقنا وقادرعلى  ان يعضونا خيرا منها باذن الله , فـكل شخص حياته تعتبر لوحه فاجعلوا حياتكم لوحه جميله بنظرتكم الجميله .. و لو الجميع استخدمو القوه الداخليه التي فيهم لـعاشوا افضل حال لكل واحد يعاني من احباط او اخفاق في حياته اوغير راضي عن حياته الى الحين ماعليك الا التفكيروتفائل بـان القادم افضل وان الامورسوف تغير لمجرد ماغيرت افكارك ونظرت للحياه بجانب ايجابي. ودمتم لمن تحبون ...

حتى لا تفقد صديقاً ..

نتيجة بحث الصور عن حتى لاتفقد صديقا
عندما تفقد صديق تشعر وكأنك فقدت جزء منك ....!!!؟؟

إن الصديق نعمه من الله ليجعل حياتنا أفضل وأكثر أمنا لوجود من يحبك دون مصلحه ويدعمك وقت الشده ويخفف عنك وقت الحزن والألم. لا تجعل المشاكل تقف فى طريق الصداقه فتفقدها من السهل أن تكسب صديق ولكن من الصعب المحافظه علي وجوده فى حياتك لآخر العمر. 
كيف تفقد صديق ؟
الكذب : طبعا لا تستطيع أحيانا أن تتجنب الكذب كما ستدعى. قد نكذب على أقرب الناس إلينا بحجه إنها كذبه بيضاء لا تضر ولكنها تجنبنا الحرج. الكذب كذب أى كان لونه. عليك أن تعترف بهذه الكذبه لصديقك قبل أن يعرفها من غيرك ويفقد الثقه فى ما تقوله بل وفيك شخصيا. إشرح السبب الذى دعاك لذلك وإعتذر مع وعد بعدم تكرار ذلك مهما كان السبب. إخبره أنت ولا تجعل غيرك يدافع عنك . قول الحقيقه أكرم لك حتى لا تفقد صديقك. الصديق الحقيقى سيتفهم معنى إعترافك ويحترمك لأجله ويظل صديق.
لا تحبطه : إدعم صديقك وشجعه على الأشياء التى يحبها ولا تضره أو تضر أحد غيره. لا تحبطه بكلمات مثل "ما أهميه ذلك , إنها غير مجديه, لماذا أنت, أترك غيرك يفعل ذلك ..إلخ" . إذا تأكدت إن ما ينوى عمله فيه ضرر ,الصداقه تحتم عليك تحذيره ونصحه. هذا أفضل ما يقدمه الصديق لصديقه. بعد أن تشرح له الأضرار إسأله هل هذا فعلا ما يريده؟ وهل يدرك النتائج ومستعد لمواجهتها وتحملها؟ إذا كانت الإجابه بنعم , إذا هو درس طريقه ويعرفه جيدا. إقف بجانبه وسانده فى تحقيق حلمه و ساعده على تجنب المخاطر وإدعمه فى الشدائد حتى يقف على قدميه مره أخرى. إظهر ثقتك فى قدراته ومهارته فى تحقيق النجاح الذى يصبو إليه لا تؤنبه وتعايره بإنك قد نصحته ولم يستمع.قد يتعلم من خطأه ويتجنبه وينجح فى ما يريد. 
المبالغه فى ما تتوقعه منه : لا تتوقع أن يتبعك صديقك أينما ذهبت, أو فى ما تفعل. تذكر إن صديقك له شخصيته وطريقه تفكيره وحياته الخاصه التى يحب أن يعيشها بطريقته وليس بطريقتك. لا تتوقع منه أن يكون ما تريده أنت أن يكون عليه.لا تفرض عليه تفكيرك وشخصيتك حتى لا تخنقه فيبتعد عنك وعن ديكتاتوريتك. 
سوء الفهم : أحيانا كثيره يسىء الصديق فهم صديقه. لا تدع ذلك يدمر الصداقه بينكما. تصارح معه وإسأله ماذا يقصد بما قال, وإعطيه الفرصه كامله ليشرح ويفسر ما قال. قد لا يكون هناك ما يسىء ولكنك فهمت خطأ ما يعنيه. إفعل ذلك قبل فوات الآوان وقبل أن ترد بما يسىء لصداقتكما. حتى إذا كان ما فهمته صحيح, إفهم وجهه نظره ولا تتسرع بإصدار الأحكام وتفقده كصديق وفيا لك , فقد تكون وجهه نظره صحيحه. 
الكبرياء : هذه الكلمه لها قدره غريبه على تدمير العلاقات بين الناس مهما كانت قوتها. أحيانا كثيره نسمح لكبريائنا أن يتغلب علينا ويضعفنا. إذا حدثت مشكله ما مع صديق لا يوجد ما يهين كبريائك إذا إعتذرت وقلت " أنا آسف لما بدر منى". لا تتردد فى الإعتذار طالما كنت المخطىء. هو أيضا سيعتذر إذا كان مخطئا ويحذو حذوك. هذا لا يعيب أحدا منكم بل يدل على مدى حرصكما على الصداقه بينكما ورغبتكما فى إستمرارها.
لا تأخذ صديقك كشىء مسلم به : لا تفعل ذلك وإلا سيبتعد بلا رجعه. 
إظهر تقديرك له عندما يحتاج لذلك : كن موجودا عندما يحتاج إليك لتجده عندما تحتاج إليه. إعطى لتأخذ, هذه هى معنى الصداقه الحقيقيه. الأفضل أن تبدأ بدلا من الإنتظار لتأخذ طول الوقت وكإن هذه من واجبات الصديق فقط وأنت معفى من أى إلتزام. يجب أن تفهم أن الصداقه طريق مزدوج كل منكما عليه واجبات مثل ما لكما من حقوق.لا تفترض إن المطلوب طول الوقت أن يقدم صديقك كل ما تحتاج إليه من مشاعر الصداقه ولا تقدم أنت شيئا. 
الخوف من المواجهة : عندما يكون لديك شىء تقوله لصديقك قله بصراحه ولا تدعه يعرفه من أحد غيرك. الأفضل أن تواجهه بما يضايقك أو تصمت ولا تخبر أحد به. فقد تٌنقل الصوره خاطئه أو مبالغ فيها فتسىء لك قبل صديقك. أو قد يسمع من الآخرين ويظن إنك تريد أن تشوه صورته أو إنك تغتابه فى غيابه وتتسلى بالإساءه إليه. يجب أن تعلم إن " المحادثه الأمينه وجها لوجه هى مفتاح العلاقه الجيده مع الصديق."
الإنحياز : إذا حدثت مشاده بين إثنين من أصدقائك كن عادلا ولا تنحاز لأى منهما مهما كان قربه إليك. قد يعتبرك الآخر شريكا ضده , ويمكن أن تفقده ويشعر من إنحزت إليه إنك قد ورطه أكثر فى المشكله ويبعد هو الآخر عنك. كن محايدا وقل الحق وحاول أن تجد الوسيله لتهدأه الموقف بينهما وتعمل على إصلاح المشكله لتوقف المشاده. 


لا تغتب صديقك فى غيابه : إن الطبيعه البشريه يسهل أن تنقاد فى جلسات النميمه وتشارك فيها حتى ولو بمجرد تعليق أو تأكيد معلومه قيلت فى غياب الصديق. لا تتكلم عن صديقك بأى صوره فى غيابه. عود نفسك أن لا تتكلم عن أى أحد فى غيابه . تكلم فى حضور الصديق حتى يتمكن من الدفاع عن نفسه أو تصحيح ما فٌهم عنه خطأ. إذا إنزلق لسانك بكلمه أو أخرى إعترف لصديقك وإعتذر مهما كان ما قلته بسيطا.إعتذر بصدق لأن الكلمه الصادقه تصل للقلب والعقل مباشره وتجعل صديقك يسامحك ويقبل ويصدق إعتذارك.

إفشاء السر : كما يقول الناس إن أفضل صديق إذا إنقلب يصبح أشرس عدو لأنه يعرف عنك كل شىء. أنت أيضا إحترم أسرار صديقك ولا تبوح لأحد بها. إذا كشفت أى سر تحطمت صداقتكما للأبد. إحتفظ بالسر و كأنه سرك أنت. حتى إذا إفترقتم لأى سبب كن كريما ونبيلا ولا تبوح بأى سر أأتمنك عليه صديقك مهما حدث بينكما. كن أنت القدوه حتى يفعل مثلك وتظل الأسرار فى أمان بينكما, فقد تتصالحا فى يوم ما .
أبو انس / أبو علي

تحريم الظلم بين العباد ..................

( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي )
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال : ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ، يا عبادي ، كلكم ضال إلا من هديته ، فاستهدوني أهدكم ، يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته ، فاستطعموني أطعمكم ، يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته ، فاستكسوني أكسكم ، يا عبادي ، إنكم تخطئون بالليل والنهار ، وأنا أغفر الذنوب جميعا ، فاستغفروني أغفر لكم ، يا عبادي ، إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ، ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني ، يا عبادي ، لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا ، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد ما نقص ذلك من ملكي شيئا ، يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر ، يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها ، فمن وجد خيرا فليحمد الله ، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه ) . 
تخريج الحديث : أخرجه مسلم ولم يخرجه غيره من أصحاب الكتب الستة. 
غريب الحديث الظلم : وضع الشيء في غير موضعه ، ويطلق على مجاوزة الحد ، والتصرف في حق الغير بغير وجه حق . فلا تظالموا : أي لا يظلم بعضكم بعضاً . 
فاستهدوني : اطلبوا الهداية مني . صعيد واحد : الصعيد الموضع المرتفع أو الواسع من الأرض ، والمقصود في أرض واحدة ومكان واحد . 
المِخْيط : بكسر الميم وسكون الخاء ومعناه الإبرة أُحصيها لكم : أضبطها لكم بعلمي وملائكتي الحفظة . أوفيكم إياها : أعطيكم جزاءها في الآخرة . 
منزلة الحديث : اشتمل هذا الحديث على كثير من قواعد الدين وأصوله ، فنص على تحريم الظلم بين العباد ، وهو من أعظم المقاصد التي جاءت الشريعة بتقريرها . 
وجاء التأكيد فيه على أهمية الدعاء ، وطلب الهداية من الله وحده ، وسؤال العبد ربه كل ما يحتاجه من مصالح دينه ودنياه ، والدعاء هو العبادة . 
كما أنه تضمن تنزيه الله ، وإثبات صفات الكمال ونعوت الجلال له سبحانه ، وبيان غناه عن خلقه وأنه لا تنفعه طاعة الطائعين ، ولا تضره معصية العاصين . وفيه أيضاً التنبيه على محاسبة النفس ، وتفقد الأعمال ، والندم على الذنوب . ولذلك كان أبو إدريس الخولاني إذا حدث بهذا الحديث جثا على ركبتيه ، وكان الإمام أحمد يقول عنه : " هو أشرف حديث لأهل الشام " . 
تحريم الظلم : لما كانت حقيقة الظلم هي وضع الشيء في غير موضعه ، نزه سبحانه نفسه عن الظلم قال سبحانه : {إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها }( النساء 40) ، وقال عز وجل :{وما ربك بظلام للعبيد }(فصلت 46) ، فهو سبحانه أحكم الحاكمين ، وأعدل العادلين ، وكما حرم الظلم على نفسه جل وعلا فكذلك حرمه على عباده ونهاهم أن يتظالموا فيما بينهم . والظلم نوعان : ظلم العبد لنفسه ، وأعظمه الشرك بالله عز وجل قال سبحانه :{إن الشرك لظلم عظيم }( لقمان 13) ، لأن الشرك في حقيقته هو جعل المخلوق في منزلة الخالق ، فهو وضع الأشياء في غير مواضعها ، ثم يليه ارتكاب المعاصي على اختلاف أجناسها من كبائر وصغائر ، فكل ذلك من ظلم العبد لنفسه بإيرادها موارد العذاب والهلكة في الدنيا والآخرة ، قال سبحانه : {ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه }(البقرة 231) . 
وأما النوع الثاني من أنواع الظلم : فهو ظلم الإنسان لغيره بأخذ حقه أو الاعتداء عليه في بدنه أو ماله أو عرضه أو نحو ذلك ، وقد وردت النصوص كثيرة ترهب من الوقوع في هذا النوع ، من ذلك - قوله - صلى الله عليه وسلم - في خطبته في حجة الوداع : (إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام ، كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا ) . افتقار الخلق إلى الله : ثم بين جل وعلا أن الخلق كلهم مفتقرون إليه سبحانه في جلب ما ينفعهم ودفع ما يضرهم في شؤون دينهم ودنياهم ، وأنهم لا يملكون لأنفسهم شيئا ، فالهداية من الله ، والرزق بيد الله ، والمغفرة من عند الله ، ومن لم يتفضل الله عليه بالهداية والرزق فإنه يحرمهما ، ومن لم يتفضل الله عليه بمغفرة ذنوبه أهلكته خطاياه ، ولذلك فإن الله يحب أن يسأله العباد جميع مصالح دينهم ودنياهم من طعام وشراب وكسوة وغير ذلك ، كما يسألونه الهداية والمغفرة ، وفي الحديث ( ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى شسع نعله إذا انقطع ) رواه أبو يعلى وغيره وحسنه بعض أهل العلم ، وكان بعض السلف يسأل الله في صلاته كل حوائجه حتى ملح عجينه وعلف شاته .
  غنى الله عن خلقه ثم بين جل وعلا غناه عن خلقه ، وأن العباد لا يستطيعون أن يوصلوا إليه نفعا ولا ضرا ، بل هو سبحانه غني عنهم وعن أعمالهم ، لا تنفعه طاعة الطائعين ولا تضره معصية العاصين ، ولكنه يحب من عباده أن يتقوه ويطيعوه ، و يكره منهم أن يعصوه ، مع غناه عنهم ، وهذا من كمال جوده وإحسانه إلى عباده ، ومحبته لنفعهم ودفع الضر عنهم ، قال سبحانه :{من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد }(فصلت 46) خزائن الله لا تنفد :
ثم بين سبحانه كمال قدرته وسعة ملكه ، وعظيم عطائه ، وأن خزائنه لا تنفذ ، ولا تنقص بالعطاء ، ولو أَعْطَي الأولين والآخرين من الجن والإنس ، جميع ما سألوه في وقت واحد ، وفي ذلك حثُ للخلق على سؤاله وحده ، وإنزال حوائجهم به ، وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( يد الله ملأي لا تغيضها نفقة سحاء الليل والنهار ، أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم يغض - أي لم ينقص - ما في يمينه ) . إحصاء الأعمال :
ثم ختم الحديث ببيان عدله وإحسانه على عباده ، فبين أنه يحصي أعمال العباد ثم يوفيهم أجورها وجزاءها يوم القيامة ، فإن وجد العبد في صحيفته أعمالاً صالحة ، فهي محض إحسان وتفضل منه جل وعلا ، حيث وفق العبد إليها وأعانه عليها ، ووفاه أجرها وثوابها ، ولذلك استحق الحمد والثناء ، وإن وجد غير ذلك فليوقن أن الله عامله بالعدل ولم يظلمه شيئا ، وإن كان هناك من يستحق اللوم فهي النفس التي أمرته بالسوء وسولت له المعصية والذنب .